دراسة: استخدام الشاشات في عمر السنة يزيد من خطر الإصابة بالتوحد ثلاثة أضعاف
ربطت دراسة أجراها معهد عموم الهند للعلوم الطبية AIIMS، بين الإفراط في استخدام الشاشات في سن عام واحد وزيادة خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد، وحثت على تقليل التعرض المبكر من أجل نمو الطفل بشكل صحي.
وحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، وجدت نتائج الدراسة، أن الإفراط في استخدام الشاشات في سن عام واحد قد يزيد من خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد ASD، بما يصل إلى ثلاثة أضعاف، ورغم أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، إلا أنها تسلط الضوء على وجود صلة مهمة بين التعرض المبكر للأجهزة الرقمية والصحة النمائية.
دراسة: استخدام الشاشات في عمر السنة يزيد من خطر الإصابة بالتوحد ثلاثة أضعاف
وأوضح الباحثون، إن الاستخدام المفرط للشاشات يعيق النمو المعرفي والتفاعل الاجتماعي، وننصح بعدم تعريض الأطفال دون سن 18 شهرًا للشاشات، ويشير مصطلح التوحد الافتراضي إلى تأخر النمو وسلوكيات تشبه التوحد، ناجمة عن الإفراط في استخدام الشاشات، وعلى عكس اضطراب طيف التوحد، وهو حالة عصبية نمائية تستمر مدى الحياة، وعادةً ما تكون ذات أصل وراثي، فإن التوحد الافتراضي قد يكون مؤقتًا، وغالبًا ما يتحسن مع تقليل التعرض للشاشات وزيادة التفاعل مع العالم الحقيقي. هذا التمييز بالغ الأهمية لفهم استراتيجيات العلاج والتدخل.
ولاحظت الدراسة الصغار ووجدت أن أولئك الذين تعرضوا لمستويات أعلى من وقت الشاشة خلال فترة الرضاعة، وخاصة في عمر السنة الواحدة تقريبًا، أظهروا انتشارًا أكبر للسمات المرتبطة بالتوحد بحلول سن الثالثة، ويتماشى هذا مع الأبحاث العالمية المتزايدة التي تدرس كيفية تأثير العوامل البيئية المبكرة على نمو الدماغ.
ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يُشخَّص طفل واحد من بين كل 31 طفلًا بالتوحد، بينما تُقدِّر منظمة الصحة العالمية النسبة عالميًا بحوالي طفل واحد من بين كل 100 طفل.


