طريقة اختيار الأضحية الصحيحة وحكمها.. كيف يتم توزيعها شرعًا؟
مع بدء العد التنازلي لحلول عيد الأضحى، تشغل طريقة اختيار الأضحية الصحيحة اهتماما كبيرا لدى الكثير من المسلمين الذين يرغبون في ذبح الأضاحي، إذ يعد من الشعائر الدينية العظيمة في الدين الإسلامي، حيث أوضحت دار الإفتاء أن الأضحية هو ما يذكي بها الفرد في عيد الأضحى للتقرب لله سبحانه وتعالى وشكرًا على نعمه، لذا ينبغي الكثير الاطلاع على طريقة اختيار الأضحية الصحيحة لكي يضمن قبولها شرعًا.
ونرصد لكم من خلال التقرير الآتي، طريقة اختيار الأضحية الصحيحة، حكم ذبح الأضاحي في عيد الأضحى، كيف يتم توزيع الأضاحي شرعا؟، نظرا للبحث المستمر من قبل المسلمين الراغبين في الاطلاع على عدد من التفاصيل الخاصة باختيار الأضاحي.

طريقة اختيار الأضحية الصحيحة
وأوضح الدكتور علي فخر أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء طريقة اختيار الأضحية الصحيحة من الناحية الفقهية، حيث أنها تكون خالية من العيوب ووفيرة اللحم بالإضافة إلى أنها مستوفية لشروط الأضحية أي أن لحم الأضحية يكون ناضجا.
وأضاف أن من شروط الأضحية أن قرنها غير مكسور، أذنها غير مقطوعة وليست بالعرجاء أو العمياء، لكي تكون ذبيحة جميلة هدية نهديها لله سبحانه وتعالى في عيد الأضحى المبارك، لذا ينبغي على المسلم أن يختار أفضل أضحية ما نستطيع أن نقدمه لله سبحانه وتعالى.
أما بالنسبة لاختيار الأضحية من الناحية الفنية البيطرية، فذكر الدكتور محمود عادل، استشاري الرقابة الصحية على اللحوم أن ينبغي اختيار الأضحية الذي يتمتع بالنشاط والحيوية وليس الخامل، مشيرا إلى أن الأضحية تكون رقبتها مرفوعة وأن العضلات لا تكون بارزة.

حكم ذبح الأضاحي في عيد الأضحى
وأوضحت دار الإفتاء حكم ذبح الأضاحي في عيد الأضحى بأنه سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، حيث إن المسلم يفوت خير كبير من القيام بهذه الشعيرة العظيمة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدمي من عمل يوم النّحر أحبُّ إلى الله من إهراق الدّم، إنّها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسا».

كيف يتم توزيع الأضحية شرعا؟
أجاب الدكتور رمضان عبدالرازق، أحد علماء الأزهر الشريف، عن سؤال كيف يتم توزيع الأضاحي شرعا؟ بأنه انتشر بين الناس بأن تقسيم الأضحية لثلاثة أثلاث، ثلث لأهل البيت، ثلث للفقراء والمساكين، وثلث للأصدقاء والأقارب والأحباب، والذي لم يرد في القرآن والسنة، موضحا أن الفرد يأخذ من الأضحية ما يرغبه ولكن بشرط أن تجعل لأهل بيتك نصيب إلا إذا تنازلت، ولكن يجب توافر شرط توزيعها للفقراء، مع حرص عدم أخذ من الأضحية أفضل منها وإخراج الأسوأ.
وأوضحت دار الإفتاء بخصوص توزيع الأضحية:«إنه يجوز عند الأئمة الأربعة أن يأكل صاحب الأضحية من لحمها، ويطعم الأغنياء والفقراء، ويَدَّخر منها، والأفضل عند الحنفية أن يتخذ الثلث ضيافة لأقربائه وأصدقائه، ويتصدق بالثلث، ويدخر الثلث، ويندب لمن كان له عيال يحتاجون إلى التوسعة ألَّا يتصدق منها على غيرهم؛ لأن إنفاقه عليهم صدقة».



