نعم المعلم والأستاذ.. الإمام الاكبر ينعى العالم الجليل الدكتور عبد الله الشاذلي أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر
نعى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، العالم الجليل الدكتور عبد الله الشاذلي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين طنطا بجامعة الأزهر، والذي وافته المنية بعد رحلة عطاءٍ لم يدّخر فيها جهدًا في طلب العلم ونشره، وترسيخ المنهج الأزهري؛ فكان نعمَ المعلم والأستاذ، وقد ترك إرثًا علميًّا سيظل منهلًا لطلاب العلم والباحثين.
وقال في بيان: يتقدّم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة العالم الجليل، وإلى أصدقائه من الأساتذة، وإلى طلابه ومحبيه، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل علمه وعمله شفيعَيْن له يوم القيامة، وأن يمنّ على أهله وذويه بالصبر والسلوان. {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون}.
فيما، نعى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الدكتور عبد الله الشاذلي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين-جامعة الأزهر بطنطا، الذي انتقل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء والبذل وخدمة العلم الشريف، وقد كان الفقيد رحمه الله عالمًِا ربانيًّا، وأستاذًا موسوعيًّا، جمع بين عمق العلم وحسن التربية ورفعة الخُلق، فكان مثالًا للعالم الأزهري الوقور الذي سخَّر حياته لخدمة العقيدة الإسلامية وعلومها.
ويذكر مفتي الجمهورية أن الراحل الكريم كان أبًا حانيًّا ومربيًا فاضلًا قبل أن يكون أستاذًا ومعلمًا؛ على يديه تتلمذت أجيال كُثُر من الطلاب والباحثين، ونهلوا من معين علمه الغزير وفكره الرصين، فترك في نفوس تلامذته ومحبيه أثرًا كريمًا لا يُمحى، وأسهم بعلمه وخلقه في بناء الوعي وترسيخ المنهج الأزهري الوسطي القائم على الحكمة والاعتدال.


