إصابة طبيب السفينة السياحية "إم في هونديوس" وأحد أفراد الطاقم بفيروس هنانتا قبالة سواحل إفريقيا
أصيب طبيب السفينة السياحية إم في هونديوس قبالة سواحل إفريقيا، بفيروس هانتا، بعد وفاة 3 من ركاب السفينة، ولا يزال أحد أفراد الطاقم البريطاني المصاب بمرض خطير، على متن سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، في أعقاب تفشي مشتبه به لعدوى فيروس هانتا القاتل.
إصابة طبيب السفينة السياحية إم في هونديوس وأحد أفراد الطاقم بفيروس هنانتا
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، توفي ثلاثة أشخاص حتى الآن بسبب الفيروس النادر الذي ينقله الجرذان على متن السفينة، التي انطلقت في مارس للإبحار من أوشوايا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، وقد علقت السفينة الفاخرة في ميناء برايا بعد أن صرحت السلطات الصحية في الرأس الأخضر بأنها لن تسمح برسوها، بهدف حماية الصحة العامة الوطنية".
في آخر تحديث لها بشأن الأزمة، قالت شركة الرحلات البحرية أوشن وايد إكسبيديشنز، إن اثنين من أفراد الطاقم أحدهما بريطاني والآخر هولندي، ما زالا يظهران أعراضًا تنفسية حادة، الأولى خفيفة والأخرى شديدة، ويحتاجان إلى رعاية طبية عاجلة.
وأفادت التقارير، بأن طبيب السفينة وأحد أعضاء طاقم البعثة مريضان على متنها، وكان الطبيب يعالج الجميع، ولكن ظهرت عليه الأعراض من يوم الخميس الماضي، ويسارع المسعفون لإجلاء الركاب المرضى باستخدام طائرتين متخصصتين، لكن الجدول الزمني الدقيق لهذه العملية المعقدة غير معروف حاليًا.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أنها رصدت سبع حالات إصابة بفيروس هانتا على متن السفينة، بما في ذلك ثلاثة أشخاص توفوا، وشخص واحد في حالة حرجة، وثلاثة أشخاص يعانون من أعراض خفيفة، وتوفي أول راكب مصاب، وهو رجل هولندي يبلغ من العمر 70 عامًا، في 11 أبريل بينما كانت السفينة تبحر باتجاه تريستان دا كونا.
وقالت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز إن جثمانه ظل على متن السفينة حتى 24 أبريل، عندما تم إنزاله في سانت هيلينا، رفقة زوجته التي رافقت عملية إعادة الجثمان إلى الوطن.
وبعد ثلاثة أيام، مرضت زوجة الرجل البالغة من العمر 69 عامًا وتوفيت لاحقًا، بينما أصيب راكب آخر، وهو بريطاني، وقالت الشركة إنه كان مريضًا بشدة وتم إجلاؤه طبيًا إلى جنوب إفريقيا.
وأكدت السلطات الجنوب إفريقية أن المريض البريطاني البالغ من العمر 69 عامًا، والذي يتلقى العلاج في مستشفى جوهانسبرج، جاءت نتيجة فحصه إيجابية لفيروس هانتا، وفي الثاني من مايو، توفي راكب آخر من الجنسية الألمانية على متن السفينة.



