عقول تصنع الفارق.. مدير تعليم الجيزة يفتح حوارا موسعا مع حملة الماجستير والدكتوراه ببولاق الدكرور
في إطار استراتيجية الدولة لتمكين الكفاءات العلمية وتوظيف البحث العلمي في تطوير القطاع التربوي، عقد سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، اجتماعا موسعا بمقر ديوان إدارة بولاق الدكرور التعليمية مع نخبة من حملة الماجستير والدكتوراه.
يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة.
ضم اللقاء نخبة من الكوادر التعليمية من حملة درجتي الماجستير والدكتوراه، بحضور محمد صلاح، مدير عام الإدارة، ولفيف من القيادات التعليمية ومديري المدارس، وذلك لبحث سبل استثمار الخبرات الأكاديمية في الارتقاء بالمنظومة التعليمية ميدانيا.
شهد الاجتماع حوارا مفتوحا استمع خلاله عطية إلى حزمة من المقترحات والرؤى العلمية التي قدمها الباحثون، والتي ركزت في مجملها على تحديث أساليب التدريس، وربط المناهج بالبحث العلمي، ورفع كفاءة الأداء المدرسي. وتناول النقاش آليات تحويل الأطروحات الأكاديمية إلى حلول واقعية تعالج التحديات التي تواجه الميدان التربوي.
وارتكز اللقاء على طرح رؤى لتطوير الوسائل التعليمية بما يتواكب مع التحول الرقمي. والاستثمار في الكوادر بوضع آليات لتعظيم الاستفادة من المعلمين المؤهلين علميا داخل الفصول وفي المواقع القيادية. وتحسين البيئة التعليمية من خلال تقديم مقترحات عملية لرفع جودة مخرجات التعلم لدى الطلاب.
وفي كلمته، أكد عطية أن مديرية التربية والتعليم بالجيزة تضع ملف الكفاءات العلمية على رأس أولوياتها، مشددا على أن المديرية لن تكتفي بالاستماع للأفكار، بل ستشرع فورا في دراسة المقترحات القابلة للتنفيذ لتطبيقها وفق خطة زمنية محددة.
وأضاف عطية: إن إشراك أصحاب الرؤى العلمية في صنع القرار التربوي هو الضمانة الحقيقية لتقديم تعليم متميز يعتمد على المعرفة المحدثة، واعدا بتكرار هذه اللقاءات بصفة دورية لمتابعة تنفيذ التوصيات وتحويلها إلى واقع ملموس يلمسه الطالب والمعلم داخل المدرسة.
واختتم اللقاء بتأكيد الحضور على تضافر الجهود بين القيادة التنفيذية والكوادر الأكاديمية، سعيا لتحقيق رؤية مصر 2030 في تطوير التعليم، وبناء مستقبل يرتكز على العلم والعمل.


