أوكا: أقدم تجربة مختلفة في أوكا بيحارب الملل.. وأبحث عن جُمل تعيش مع الجمهور وليس مجرد إفيهات عابرة
يستمر مطرب المهرجانات أوكا في تحقيق نجاحات لافتة بأحدث أعماله الغنائية “أوكا بيحارب الملل”، والتي طرحها مؤخرًا على طريقة الـSingle، حيث يواصل بها سلسلة تجاربه التي تعتمد على التجديد سواء في الشكل أو المضمون، ما ساعده على الحفاظ على حضوره في الساحة الغنائية.
وقال أوكا في تصريحات لـ القاهرة 24، إنه يسعى دائمًا لتطوير المهرجانات ليس فقط على مستوى الموسيقى، بل في جميع عناصر العمل، مشيرًا إلى أنه ركّز في الفترة الأخيرة على تطوير الكلمات لتكون قائمة على فكرة واضحة وجمل مؤثرة بدلًا من الإفيهات فقط، مضيفًا: أنا دايمًا بفكر إزاي أطور من المهرجان مش بس في المزيكا لكن في كل حاجة حواليه في الأول اشتغلت كتير على تطوير الكلمات وطريقة الكتابة ويبقى فيه فكرة وجملة تعيش مع الناس مش مجرد إفيه وخلاص.
وأضاف أوكا أنه بات يولي اهتمامًا كبيرًا للجانب البصري (الڤيجوال)، معتبرًا أنه لا يقل أهمية عن الموسيقى نفسها، وهو ما دفعه لتقديم تجربة مختلفة في “أوكا بيحارب الملل” تعتمد على رؤية إخراجية أقرب للطابع السينمائي، مع استخدام تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي لإضفاء شكل جديد على الكليب، إذ قال: دلوقتي بقيت شايف إن الصورة والڤيجوال مهمين بنفس قوة التراك من هنا جت فكرة “أوكا بيحارب الملل” إني أقدم حاجة مختلفة بصريًا مش الكليب التقليدي اللي الناس متعودة عليه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يسعى دائمًا لتقديم أعمال “تسبق خطوة” وتواكب تطور المهرجان الحديث، من خلال الجمع بين الصوت والصورة في تجربة متكاملة تقدم للجمهور شيئًا مختلفًا في كل مرة.



