بعد يومين من الإعلان عنه.. ترامب يتراجع ويعلق عمل مشروع الحرية في مضيق هرمز لفترة وجيزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تعليق العمل بمشروع "الحرية" في مضيق هرمز لفترة وجيزة، وذلك بعد أيام من إطلاقه، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي مع إيران.
تعليق العمل بمشروع الحرية في مضيق هرمز
وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن القرار جاء "بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، ومع تحقيق تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل، مشيرًا إلى ما وصفه بالنجاح العسكري ضد إيران.
وأوضح أن الحصار البحري سيظل قائمًا ونافذًا بشكل كامل، رغم تعليق مشروع تأمين حركة السفن عبر المضيق مؤقتًا، وذلك لبحث إمكانية إتمام اتفاق مع طهران.
ويأتي هذا القرار بعد أيام من إعلان ترامب، عن إطلاق "مشروع الحرية" لتسهيل عبور السفن في أحد أهم ممرات الملاحة العالمية، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
مشروع الحرية في مضيق هرمز
ومنذ يومين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق مبادرة جديدة لتأمين مرور السفن العالقة في مضيق هرمز، وذلك استجابةً لطلبات من عدد من الدول التي وصفها بالمحايدة وغير المنخرطة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط.
وأوضح ترامب، يوم الاثنين في منشور له عبر حسابه على منصة تروث سوشيال، أن الولايات المتحدة ستتولى إرشاد هذه السفن بشكل آمن عبر الممرات المائية، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية بحرية وكفاءة، مؤكدًا أن العملية ستنطلق صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط تحت مسمى مشروع الحرية.
وأشار إلى أن المبادرة تهدف إلى حماية السفن والأطقم التي لم ترتكب أي خطأ، لافتًا إلى أن بعضها يعاني من نقص في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء، ما يستدعي تدخلًا إنسانيًا عاجلًا.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع مناقشات إيجابية للغاية تجريها واشنطن مع إيران، معربًا عن أمله في أن تفضي إلى نتائج إيجابية لجميع الأطراف.
وشدد ترامب على أن أي محاولة لعرقلة هذه العملية الإنسانية ستُقابل برد حازم، مؤكدًا التزام بلاده بضمان سلامة الملاحة وحماية المدنيين في المنطقة.







