الخميس 07 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

النشاط الشمسي يزيد من سرعة اصطدام الحطام الفضائي بالأرض

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الأربعاء 06/مايو/2026 - 01:55 م

كشفت دراسة علمية حديثة أن زيادة النشاط الشمسي تؤدي إلى تسريع سقوط الحطام الفضائي نحو الأرض، في ظاهرة قد تؤثر مستقبلًا على سلامة العمليات الفضائية واستدامتها.

النشاط الشمسي يزيد من سرعة اصطدام الحطام الفضائي بالأرض

ووفقًا لموقع سبيس، يحيط بكوكب الأرض حاليا ما يقرب من 130 مليون قطعة من الحطام الفضائي، تشمل أقمارًا صناعية متوقفة، وبقايا صواريخ، وشظايا ناتجة عن تصادمات في المدار. ومع مرور الوقت، تفقد هذه الأجسام ارتفاعها تدريجًا وتبدأ في الانجذاب نحو الغلاف الجوي.


أوضحت  الدراسة أن النشاط الشمسي المرتفع، مثل الانفجارات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية، يؤدي إلى زيادة كثافة الغلاف الجوي العلوي للأرض. هذه الزيادة ترفع من مقاومة الهواء التي تواجهها الأجسام في المدار، ما يبطئ سرعتها ويؤدي إلى هبوطها بشكل أسرع.


واعتمد الباحثون في نتائجهم على تتبع مسارات 17 قطعة من الحطام الفضائي في مدار أرضي منخفض على مدار 36 عامًا، وهي فترة تغطي ثلاث دورات كاملة من النشاط الشمسي، الذي يتغير كل 11 عامًا تقريبًا.


وأظهرت البيانات أن هناك نقطة معينة من النشاط الشمسي، إذا تم تجاوزها، تبدأ الأجسام بعدها في فقدان ارتفاعها بوتيرة أسرع بكثير من المعتاد، ما يؤكد العلاقة المباشرة بين الشمس وسلوك الحطام الفضائي.

ولا يقتصر التأثير على الحطام فقط، بل يشمل أيضًا الأقمار الصناعية العاملة، التي تحتاج في هذه الحالات إلى استخدام وقود إضافي لتعديل مداراتها والحفاظ على استقرارها، وهو ما قد يقلل من عمرها الافتراضي.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة لفهم أفضل لديناميكيات الفضاء القريب من الأرض، كما ستساعد في تحسين خطط إدارة الحطام الفضائي، وتقليل مخاطر الاصطدامات، وضمان استدامة الأنشطة الفضائية في المستقبل.

تابع مواقعنا