واشنطن تحقق في عمليات تهريب رقائق إنفيديا إلى الصين عبر جنوب شرق آسيا
كشفت وكالة بلومبرج أن الولايات المتحدة تحقق في شبهات تتعلق بتهريب رقائق متقدمة من إنتاج إنفيديا إلى شركة علي بابا بالصين عبر تايلاند، من خلال شبكة توريد تضمنت خوادم صادرة عن سوبر مايكرو كمبيوتر.
إنتاج إنفيديا إلى الصين
ووفقًا للتقرير، تشير التحقيقات إلى أن شركة مقرها بانكوك، يُعتقد أنها “أوبون كورب”، لعبت دور الوسيط في تمرير شحنات خوادم تحتوي على رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى السوق الصينية، رغم القيود الأميركية المفروضة على هذه التقنيات.
وتشتبه الجهات الأمريكية في أن الشبكة ساعدت في نقل تكنولوجيا أمريكية متقدمة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بقيمة تصل إلى 2.5 مليار دولار، من بينها شحنات تجاوزت 500 مليون دولار خلال أسابيع قليلة في عام 2025.
وفي المقابل، نفت الشركة الصينية المتهمة، علي بابا، أي صلة تجارية لها بالشركات أو الوسطاء المذكورين في التحقيقات، مؤكدة عدم استخدام رقائق إنفيديا المحظورة داخل مراكز بياناتها.
كما شددت إنفيديا على التزامها الكامل بقوانين التصدير الأمريكية، موضحة أنها تواصل العمل مع الجهات الحكومية لضمان تطبيق ضوابط بيع الرقائق المتقدمة بشكل صارم.
وتأتي هذه التحقيقات في ظل تشديد واشنطن القيود على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقائق المتطورة إلى الصين منذ عام 2022، بسبب مخاوف تتعلق باستخدامها في المجالات العسكرية والتكنولوجية الحساسة.


