السبت 09 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

وزير الأوقاف السابق: النصوص القرآنية جاءت واضحة في توجيه الإنسان إلى حسن القول مع الجميع دون استثناء

الدكتور مختار جمعة
أخبار
الدكتور مختار جمعة
الجمعة 08/مايو/2026 - 07:45 م

أجاب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على تساؤل حول طبيعة الخطاب في الإسلام، وهل يقتصر على المسلمين فقط أم يشمل جميع الناس، مؤكدًا أن النصوص القرآنية جاءت واضحة في توجيه الإنسان إلى حسن القول مع الجميع دون استثناء.

هل الخطاب الحسن مقصور على المسلمين فقط؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب

وأوضح خلال حلقة برنامج البيان القرآني، أن قوله تعالى: "وقولوا للناس حسنًا" جاء عامًا لكل الناس، فلم يخص المسلمين أو المؤمنين فقط، بل شمل البشرية كلها، كما أن التكريم الإلهي جاء عامًا في قوله سبحانه: "ولقد كرمنا بني آدم"، بما يؤكد أن هناك حقًا للإنسان من حيث إنسانيته، يستوجب المعاملة الحسنة.

وأشار إلى أن الإسلام لم يكتفِ بالدعوة إلى القول الحسن، بل دعا إلى ما هو أرقى، وهو اختيار الأحسن من الأقوال، مستشهدًا بقوله تعالى: "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن"، بما يعكس سمو المنهج الأخلاقي في الإسلام.

وأضاف أن القرآن ضرب أمثلة توضيحية للكلمة الطيبة، حيث شبهها بالشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي ثمارها باستمرار، في مقابل الكلمة الخبيثة التي لا أصل لها ولا استقرار.

وأكد أن الدين الإسلامي يدعو إلى الكلمة الحسنة والفعل الحسن، ويؤسس لمنظومة أخلاقية تقوم على احترام الإنسان والتعامل الراقي مع الجميع.

ما هو الصبر الجميل كما ورد في القرآن والسنة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب

وأجاب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على تساؤل حول معنى الصبر الجميل في الإسلام، مؤكدًا أن القرآن الكريم تحدث عن كل ما هو جميل، ومن ذلك الصبر الجميل والصفح الجميل، باعتبارهما من أسمى القيم الأخلاقية التي يدعو إليها الدين.

وأوضح خلال حلقة برنامج البيان القرآني، أن الصبر الجميل هو الذي لا شكوى معه ولا سخط، وإنما يكون عن رضا وتسليم بقضاء الله وقدره، مستشهدًا بقوله تعالى على لسان سيدنا يعقوب عليه السلام: "فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون"، مبينًا أن هذا الصبر قائم على القناعة والاحتساب.

وأشار إلى موقف النبي صلى الله عليه وسلم حين مرّ بامرأة تبكي عند قبر ولدها، فأمرها بالصبر، فقالت له: دعني فإنك لم تُصب بمصيبتي، فلما علمت أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت تعتذر، فقال لها: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"، وهو ما يوضح حقيقة الصبر الصادق.

وأضاف أن الصبر الجميل يتجلى في قول العبد: "إنا لله وإنا إليه راجعون" عند المصيبة، حيث يرضى بقضاء الله، فيثيبه الله على ذلك، كما جاء في الحديث أن الله يقول لملائكته: إذا قبضتم ولد عبدي فماذا قال؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد.

وأكد أن الصبر لا يمنع من الحزن أو دموع العين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، موضحًا أن هذا هو الصبر الجميل الذي يجمع بين المشاعر الإنسانية والرضا بقضاء الله.
 

 

 

 

تابع مواقعنا