الآثار تستعد لافتتاح قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر بعد الانتهاء من أعمال التطوير | خاص
كشفت مصادر بوزارة السياحة والآثار، عن انتهاء أعمال التطوير الشامل لجناح الخبيئة داخل متحف الأقصر للفن المصري القديم، تمهيدًا لافتتاحه رسميًا خلال الأسبوع الجاري، بالتزامن مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمتاحف الموافق 18 مايو 2026.
الآثار تستعد لافتتاح قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن أعمال التطوير شملت رفع كفاءة القاعة بالكامل، من خلال تغيير الأرضيات القديمة بأخرى حديثة، وتحديث منظومة الإضاءة بما يتناسب مع أحدث أساليب العرض المتحفي، لإبراز القيمة الفنية والأثرية للقطع المعروضة داخل الجناح بصورة جمالية تعكس أهمية خبيئة الأقصر كواحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ مصر الحديث.
وأضافت المصادر، أن سيناريو العرض الجديد اعتمد على أساليب حديثة ومتنوعة، من بينها عرض بعض القطع فوق الرمال لمحاكاة لحظة اكتشافها خلال أعمال الحفر والتنقيب التي جرت عام 1989، إلى جانب إضافة شاشات عرض تفاعلية لشرح تاريخ الكشف عن الخبيئة ومراحل نقل القطع وعرضها بالمتحف.
وأوضحت المصادر، أنه تم أيضًا إنشاء قواعد عرض حديثة للتماثيل، مع إضافة منحدر داخل القاعة لتسهيل حركة الزائرين وخاصة من ذوي الهمم، في إطار خطة الوزارة لتحسين تجربة الزائرين داخل المتاحف المصرية وتطبيق معايير الإتاحة الحديثة.
وأشارت المصادر، إلى أن عدد القطع المعروضة داخل الجناح ارتفع إلى نحو 26 قطعة أثرية بدلًا من 17 قطعة فقط قبل التطوير، بعد تجميع عدد من القطع والمقتنيات الخاصة بالخبيئة من متاحف ومخازن أثرية مختلفة، بينها المتحف القومي للحضارة المصرية ومخازن أبو الجود، لعرضها لأول مرة داخل قاعة واحدة مخصصة للخبيئة.
وتمت أعمال التطوير تحت إشراف الدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي والفنان والخبير الاستشاري الدكتور محمود مبروك، وبمشاركة فرق من الأثريين والمهندسين والمرممين والفنيين والعمال، مع متابعة مستمرة من الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
وبحسب المصادر، فإن افتتاح القاعة الجديدة من المقرر أن يشهد حضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وعدد من قيادات الوزارة ومحافظة الأقصر والأثريين والمهتمين بالشأن الأثري.
يُذكر أن خبيئة الأقصر تم الكشف عنها عام 1989 في الجانب الغربي من الفناء المفتوح للملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر، بقيادة الدكتور محمد الصغير، وبمشاركة الريس فاروق شارد، حيث أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على أكثر من 20 تمثالًا لملوك ومعبودات ترجع لعصور مختلفة، قبل نقلها إلى متحف الأقصر وعرضها داخل قاعة خاصة حملت اسم “قاعة الخبيئة” منذ أوائل التسعينيات.



