«مش عيب عليك».. عرض مسرحي لطلاب آداب بني سويف يناقش صراع الأجيال وتأثير السوشيال ميديا
يستعد قسم المسرح والدراما بكلية الآداب بجامعة بني سويف، لتقديم العرض المسرحي «مش عيب عليك»، الأربعاء المقبل 13 مايو الجاري، على مسرح الجامعة الأهلية ببني سويف، ضمن مشروعات العملي لطلاب القسم.
ويأتي ذلك تحت رعاية الدكتور طارق علي رئيس الجامعة، والدكتور حمادة محمد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع، والدكتورة عزة فاروق جوهري عميد كلية الآداب، والدكتورة رحاب يوسف وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتور عمر فرج رئيس قسم المسرح والدراما.
العرض من تأليف وإخراج الطالب أحمد أبو عوف، ويشارك في بطولته عدد من طلاب القسم، في تجربة مسرحية تمزج بين الكوميديا السوداء والنقد الاجتماعي، حيث يناقش العمل واقع الأسرة المصرية المعاصرة، وما تشهده من صراع بين الأجيال واختلاف الثقافات وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع.
وتدور أحداث المسرحية في إطار من الفانتازيا الاجتماعية الكوميدية، حول الموظف البسيط «راضي عبد الراضي» الذي يتمنى عودة والده الراحل مرة أخرى، لتتحقق أمنيته ويعود الأب بطربوشه وهيبته وشخصيته القوية، ليصطدم بواقع ابنه وأحفاده، في سلسلة من المواقف التي تكشف حجم التغيرات الأخلاقية والسلوكية داخل المجتمع المعاصر.
ويقدم العرض مجموعة من اللوحات الفنية التي تسلط الضوء على التراجع القيمي وتأثير التكنولوجيا الحديثة على الهوية المجتمعية، في محاولة لإحياء مفاهيم تربوية وإنسانية ارتبطت بالمجتمع المصري قديمًا، وعلى رأسها عبارة «مش عيب عليك» باعتبارها معيارًا أخلاقيًا كان يحكم الكثير من السلوكيات.
ويشارك في بطولة العرض الفنان عادل الجندي في دور الجد، إلى جانب الطلاب: خالد محمد، شهد ياسر، عمر عبد الناصر، شهد معوض، يوسف أحمد، أمجد صقر، أحمد أبو كشيك، محمود الحضري، مروان غنيم، ومنة أحمد، بمشاركة الطفلين مريم محمد وأنس أحمد.
كما صمم الإضاءة المخرج مصطفى إبراهيم، الطالب بالفرقة الثانية بالقسم، بينما تولى أحمد مهران إعداد الموسيقى، وإبراهيم رفيق الإدارة المسرحية، وهما أيضًا من طلاب الفرقة الثانية بالقسم.
ويأتي العرض كرسالة فنية تدعو إلى استعادة القيم المجتمعية والهوية الثقافية التي تأثرت بالتطور التكنولوجي المتسارع، من خلال مواجهة درامية بين الماضي والحاضر تعكس واقعًا يعيشه المجتمع اليوم.




