دراسة: استخدام غسول الفم مرتبط بخطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب
حذر خبراء الصحة، من استخدام غسول الفم، حيث يسبب ضررًا أكثر من نفعه، وذلك بعد أن ربطت نتائج دراسة هذه العادة اليومية بخطر الإصابة بالسرطان ومشاكل القلب، وعلى الرغم من احتوائه على مكونات مفيدة مثل الفلورايد والمواد الكيميائية المضادة للبكتيريا، تبين أن غسول الفم بشكل عام أقل فعالية في معالجة أمراض اللثة وتسوس الأسنان من تنظيف الأسنان بالفرشاة.
استخدام غسول الفم مرتبط بخطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشفت نتائج دراسة وجود صلة بين بعض أنواع غسول الفم وحالات خطيرة، بما في ذلك سرطان الفم وأمراض القلب.
وقال البروفيسور ديفيد كونواي، من كلية طب الأسنان بجامعة غلاسكو: لا أنصح بالاستخدام الروتيني لغسول الفم، على الإطلاق، إنه ليس ضروريًا كجزء من النظافة الفموية العامة، حيث أظهر أحدث مسح حكومي لصحة الفم للبالغين أن تسوس الأسنان وأمراض اللثة قد ازدادت في السنوات الأخيرة، حيث يعاني خُمسَا البالغين الآن من تسوس واضح، يؤثر على سن واحد على الأقل.
ووفقًا لخبراء الصحة، تنتج معظم المشاكل عن تراكم البلاك، وهو طبقة لزجة من البكتيريا وبقايا الطعام واللعاب تتشكل على طول خط اللثة، مما قد يؤدي إلى التهاب اللثة، المعروف باسم التهاب اللثة، ونزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة، وتتغذى البكتيريا الموجودة في البلاك أيضًا على السكريات الموجودة في الطعام، وتطلق أحماضًا يمكن أن تُلحق الضرر بالمينا، وهي الطبقة الواقية الصلبة للأسنان، مما يؤدي إلى تسوس الأسنان.
وبينما تتمثل إحدى نقاط البيع الرئيسية للعديد من غسولات الفم في احتوائها على فلوريد الصوديوم، وهي مادة كيميائية تقوي مينا الأسنان، يوضح البروفيسور كونواي أنها لا توفر نفس الحماية التي يوفرها تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل صحيح باستخدام معجون الأسنان، الذي يرغي ويلتصق بالأسنان بشكل أفضل، والمشكلة تكمن في أن الكثير من الناس يغسلون أفواههم بالماء مباشرة بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، مما يؤدي ببساطة إلى إزالة الفلورايد، وإنه مطهر جيد يقضي على البكتيريا، ولكنه أيضًا مادة مسرطنة، من المعروف أنها تسبب سرطانات الفم والحلق والحنجرة.


