إسرائيل تهاجم نيويورك تايمز بعد نشر تقرير عن مزاعم اعتداءات جنسية بحق أسرى فلسطينيين
شنت إسرائيل هجومًا حادًا على صحيفة نيويورك تايمز، بعد نشر مقال رأي تناول مزاعم بوقوع اعتداءات جنسية واسعة بحق أسرى فلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، ووصفت ما ورد فيه بأنه حملة منظمة ضد إسرائيل.
إسرائيل تهاجم نيويورك تايمز بعد تقرير عن مزاعم اعتداءات جنسية بحق أسرى فلسطينيين
المقال الذي كتبه الصحفي نيكولاس كريستوف، تحت عنوان: “الصمت الذي يواجه اغتصاب الفلسطينيين”، استند إلى شهادات لـ 14 شخصًا قالوا إنهم تعرضوا لانتهاكات جنسية خلال الاحتجاز، من بينها مزاعم بالضرب والاعتداء بأدوات حادة وسوء المعاملة داخل السجون.
وفي رد رسمي، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن الصحيفة نشرت واحدة من أسوأ الافتراءات في الصحافة الحديثة، معتبرة أن المقال يقلب الحقائق ويحوّل الضحية إلى متهم، في إشارة إلى الهجمات التي تعرض لها إسرائيليون خلال أحداث 7 أكتوبر.
وأضافت الخارجية الإسرائيلية، أن التقرير يأتي ضمن حملة معادية لإسرائيل تهدف إلى تشويه صورتها دوليا، مؤكدة أنها ستواجه هذه الاتهامات بما وصفته بـ الحقائق.
مزاعم الاعتداءات بحق الفلسطينيين
وقارن كريستوف في مقاله بين مزاعم الاعتداءات بحق الفلسطينيين وما تعرضت له نساء إسرائيليات خلال هجمات 7 أكتوبر، معتبرًا أن العنف الجنسي لا يزال مستمرًا وسط صمت دولي، على حد تعبيره.
وتزامن الجدل مع اقتراب صدور تقرير موسع أعدته لجنة مدنية إسرائيلية مستقلة حول مزاعم العنف الجنسي خلال هجمات 7 أكتوبر، ويستند إلى مئات الشهادات والصور ومقاطع الفيديو التي تقول اللجنة إنها توثق انتهاكات واعتداءات ممنهجة.
وفي المقابل، سبق أن أثارت تقارير حقوقية وإعلامية جدلًا واسعًا بشأن معاملة معتقلين فلسطينيين داخل بعض مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، خصوصًا بعد تداول لقطات وتحقيقات تتعلق بسجن سديه تيمان العسكري، وهي قضايا خضعت لتحقيقات داخلية إسرائيلية خلال الفترة الماضية.


