أقباط إسنا يحتفلون بعيد استشهاد الأم دولاجي وأولادها الأربعة في الأقصر | صور
احتفل العشرات من أقباط مدينة إسنا، بمحافظة الأقصر، مساء اليوم الأربعاء، بمراسم عشية التذكار السنوي لاستشهاد الأم دولاجي وأولادها الأربعة.
انطلاق صلوات العشية وطقس تطييب الرفات
أقيمت الصلوات داخل كنيستها التاريخية الكائنة بوسط المدينة، وشهدت الفعاليات حضورا بارزا من الآباء الرهبان وكهنة الإيبارشية، إلى جانب خورس الشمامسة وجمع غفير من الشعب القبطي.
بدأت الفعاليات الكنسية بأداء صلوات العشية المعتادة، وتلاها طقس تطييب الأنبوبة التي تحوي رفات الأم دولاجي وأولادها الأربعة.
وتضمنت المراسم الطواف بالمقصورة الخشبية التي تحمل صورتهم في أرجاء الكنيسة، وسط ألحان روحية وتسبحة نصف الليل.










ومن المقرر أن تستكمل الاحتفالات بإقامة صلاة القداس الإلهي صباح غد الخميس، إحياء للذكرى السنوية وتكريما لتضحياتهم.
مكانة تاريخية وتدشين الكنيسة
وتحظى الشهيدة الأم دولاجي وأولادها الأربعة بمكانة خاصة في التاريخ القبطي، إذ يعدون باكورة شهداء مدينة إسنا خلال عصور الاضطهاد الروماني.
وتحيي الكنيسة الأرثوذكسية تذكارهم في السادس من شهر بشنس القبطي من كل عام، حيث يتوافد الزوار والمصلون للمشاركة في الاحتفالات.
وتشكل كنيسة الأم دولاجي مزارا دينيا وتاريخيا هاما في جنوب الصعيد.
وتجدر الإشارة إلى أن البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقسية الراحل، كان قد دشن الكنيسة في العشرين من أكتوبر عام 2007، وذلك عقب الانتهاء من أعمال إعادة بنائها وتجديدها بالكامل.
وتستمر إيبارشية إسنا وأرمنت في تنظيم هذه الاحتفالات السنوية التي تعكس تجذر التراث في المنطقة.
ويعتبر هذا الاحتفال السنوي داخل كنيسة الأم دولاجي حدثا بارزا يعكس أصالة التراث القبطي في محافظة الأقصر.
ويحرص أقباط إسنا على الوجود والمشاركة في طقوس تطييب الرفات وإحياء تذكار شهداء إسنا، مما يسهم في دعم مسار السياحة الدينية وتسليط الضوء على تاريخ الكنائس المصرية وتأثيرها الممتد.



