بابا بيعمل كل حاجة عشاني وأختي.. أول تعليق من والد الصغير صاحب منشور دعم والده بعد فصله من العمل
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورا لصغير يدعى يونس هشام، يدعم فيه والده بعد فصله المفاجئ من إحدى الشركات الشهيرة، موضحًا أن والده دائما يسعى لإسعاده وشقيقته ويعمل جاهدًا على هذا.
أول تعليق من والد الصغير صاحب منشور دعم والده بعد فصله من العمل
وأوضح هشام يونس والد الصغير لـ القاهرة 24، أن إحدى الشركات الشهيرة أخبرته بشكل مفاجئ بعد 14 عامًا من العمل، بالاستغناء عنهم دون إخطار مسبق يسمح لهم بترتيب أوضاعهم المعيشية.
وقال الموظف، إنه فوجئ خلال الأيام الماضية بوجود أزمة داخل الشركة تتعلق بالمستحقات المالية، موضحًا أن العاملين تلقوا رواتب وبدلات ناقصة قبل أن تعقد الإدارة اجتماعًا معهم في اليوم التالي مباشرة.
وأضاف أن الإدارة أبلغتهم خلال الاجتماع بوقف صرف بعض البدلات وأجزاء من الرواتب الأساسية، قبل أن تفاجئهم بقرار إنهاء عملهم بأثر رجعي اعتبارًا من أول الشهر، رغم أن الاجتماع نفسه عُقد بعد عدة أيام من بداية الشهر.
وأردف أن الموظفين لم يرفضوا فكرة الرحيل عن الشركة، لكن اعتراضهم الأساسي كان بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم القانونية بعد سنوات طويلة من العمل، مؤكدًا أنه قضى 14 عامًا داخل الشركة ويبلغ من العمر 44 عامًا، ما يجعل قرار الفصل المفاجئ أزمة كبيرة بالنسبة له ولأسرته.
وأشار إلى أن عقده من نوع العقود المفتوحة غير محددة المدة، وهي العقود التي لا يجوز إنهاؤها بحسب قوله إلا في حالات قانونية محددة مثل التقاعد أو الوفاة أو ارتكاب مخالفات جسيمة.
وأكد أن الإدارة رفضت منحه أي تعويضات أو مستحقات نهاية خدمة، مبررة ذلك بأنه كان يحصل سابقًا على عمولات وحوافز مالية مرتبطة بطبيعة عمله، وهو ما اعتبره الموظف جزءًا من راتبه الطبيعي وليس بديلًا عن حقوقه القانونية.
وأضاف أن الإدارة عرضت عليه البقاء داخل الشركة لكن في وظيفة أقل كثيرًا من منصبه السابق، حيث كان يشغل منصب مدير منطقة، قبل أن يُطلب منه العودة للعمل كبائع أو بروموتر، وهو ما وصفه بأنه تقليل من تاريخه المهني وخبرته الطويلة.
وقال الموظف، إن أكثر ما تسبب له في الصدمة هو غياب أي تمهيد أو إخطار مسبق بقرار الاستغناء عنه، موضحًا أن العاملين علموا بالقرار بشكل مفاجئ خلال الاجتماع، دون منحهم فرصة للبحث عن عمل جديد أو ترتيب التزاماتهم الأسرية.
وأضاف أن نجله حاول دعمه نفسيًا بعد الأزمة، حيث أخبره بأنه يرغب في مساعدته بعد كل ما قدمه لأسرته طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا الموقف كان من أكثر اللحظات المؤثرة بالنسبة له.
وأشار إلى أنه لا يرفض الرحيل عن الشركة، لكنه يتمسك فقط بالحصول على حقوقه القانونية كاملة بعد سنوات طويلة قضاها في العمل داخل المؤسسة.



