طوله 32 مترا ويستغرق 10 سنوات.. ترميم الصرح الأول لمعبد الرامسيوم في الأقصر بشراكة مصرية كورية
تفقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، أعمال مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول لمعبد الرامسيوم. جاء ذلك على هامش زيارة لمدينة الأقصر شملت افتتاح مقابر أثرية بعد ترميمها.
انطلاق مشروع التوثيق والترميم
يرافقهم الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار. يتم تنفيذ المشروع من خلال بعثة أثرية مصرية كورية مشتركة.








وتضم البعثة قطاع حفظ وتسجيل الآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، بتمويل من هيئة التراث الكوري.
تقنيات حديثة واكتشافات جديدة
أشاد وزير السياحة بالجهود المبذولة في هذا المشروع. وأكد أن المشروع يمثل نموذجا للتعاون الدولي ويبرز حرص الدولة على استخدام أحدث التقنيات في حفظ الآثار.
واستمع الوزير لشرح من الدكتور جيسو كيم رئيس البعثة الكورية حول مراحل التنفيذ. وتم استخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد لتوثيق كتل الصرح والمناطق المحيطة.
وشملت الأعمال حفائر حول البرج الشمالي للصرح الأول. وأسفرت هذه الحفائر عن اكتشاف كتل حجرية ضخمة كانت مدفونة تحت الرمال، مما يضيف أدلة علمية جديدة تفيد دراسات عصر الملك رمسيس الثاني.
أهمية معبد الرامسيوم وتفاصيل الاتفاقية
أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المشروع ينفذ على مدار 10 سنوات بناء على اتفاقية موقعة عام 2022.
بدأت المرحلة الأولى في نفس العام وتستمر حتى 2027. وتركز هذه المرحلة على ترميم البرج الشمالي للصرح الأول الذي يبلغ طوله حوالي 32 مترا.
ويعتبر معبد الرامسيوم من أهم المعابد الجنائزية في مصر القديمة.
ويوثق المعبد عصر الملك رمسيس الثاني ويضم نقوشا تجسد انتصاراته، ومنها معركة قادش، مما يمنحه قيمة أثرية ومعمارية استثنائية.




