ليس لها مثيل بالعالم.. مدير آثار الأقصر يكشف تفاصيل ظهور السدات الطينية لمقبرة توت عنخ آمون للجمهور لأول مرة
تصدرت السدات الطينية الأصلية لمقبرة الملك توت عنخ آمون المشهد داخل متحف الأقصر، حيث تُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور منذ اكتشاف المقبرة عام 1922.
عرض تاريخي لأول مرة
وفي تصريحات لـ القاهرة 24، كشف الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر ورئيس البعثة المصرية، تفاصيل هذا العرض التاريخي الذي جاء ضمن فعاليات افتتاح وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، لقاعة الخبيئة بعد الانتهاء من تطويرها، حيث استقرت السدات داخل فاترينة صممت خصيصا لحمايتها.





مشروع مصري لإعادة القطع للحياة
وأوضح مدير عام آثار الأقصر لـ القاهرة 24، أن قصة عودة هذه القطع بدأت في عام 2025، عبر مشروع علمي دقيق لتوثيق وترميم شظايا السدات.
وأضاف أن الفريق المصري عمل على تجميع الأجزاء التي كسرها هوارد كارتر وحفظها في صناديق خشبية عشوائيا، ليتم فرزها ومطابقتها يدويا ورقميا حتى استعادت شكلها الأصلي وأصبحت جاهزة للعرض المتحفي.
أهمية أثرية وتكوين فريد
وأكد الدكتور عبد الغفار وجدي في تصريحاته أن هذه السدات تحمل أختاما رسمية تعكس الطقوس الجنائزية في عصر الدولة الحديثة، وتمثل الأثر الأصلي الوحيد المتبقي من تجهيزات المقبرة في مدينة الأقصر.





وأشار إلى أن القطع صُنعت من مادة جصية محلية تعرف باسم الحبية، تتكون من الكالسيت والطين الممزوج بالرمل والألياف النباتية والجبس، مما يجعلها نماذج لا مثيل لها في أي مقبرة ملكية أخرى.
ونوه الدكتور عبد الغفار وجدي في تصريحاته أن عرض السدات الطينية حدثا استثنائيا يجذب الزوار إلى متحف الأقصر لاستكشاف أسرار مقبرة توت عنخ آمون المذهلة.
وتعكس هذه القطع الفريدة تطور آثار الأقصر وتبرز القيمة التاريخية الكبيرة التي تقدمها قاعة الخبيئة بعد تجديدها.



