الولايات المتحدة تشدد إجراءاتها الاحترازية لمواجهة خطر الإيبولا
أعلن مسؤولون صحيون في الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات جديدة للحد من خطر وصول فيروس إيبولا إلى البلاد، مؤكدين في الوقت نفسه أن الخطر المباشر على المواطنين الأمريكيين لا يزال منخفضًا، وذلك وفقًا لرويترز.
الولايات المتحدة تشدد إجراءاتها الاحترازية لمواجهة خطر الإيبولا
وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إنها ستبدأ فحص ومراقبة المسافرين القادمين ممن وجودا خلال آخر 21 يومًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان، في إطار مواجهة تفشي فيروس إيبولا الجديد.
وأوضح المركز أن فترة حضانة فيروس “بونديبوجيو” قد تصل إلى 21 يومًا، ما يسمح للمصابين بالسفر دون ظهور أعراض واضحة، الأمر الذي يزيد صعوبة اكتشاف الحالات عبر الفحوصات التقليدية.
وأضافت السلطات الأمريكية أنها ستعزز عمليات تتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الاختبارات المعملية، ورفع جاهزية المستشفيات تحسبًا لأي تطورات.
وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض أن الإجراءات الجديدة لن تشمل المواطنين الأمريكيين أو المقيمين الدائمين بشكل قانوني، مشيرة إلى أن القرار يسري لمدة 30 يومًا.
وتأتي هذه الخطوات بعد إعلان منظمة الصحة العالمية تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية عامة، وسط مخاوف من اتساع انتشار المرض داخل المنطقة وخارجها.




