عرض أجزاء من سلالم برج إيفل في مزاد علني.. ما القصة؟
تعرضت أجزاء من سلالم برج إيفيل التي كان يصعدها غوستاف إيفل، باني برج إيفل، للوصول إلى مكتبه في أعلى البرج، غدًا 21 مايو للبيع في مزاد علني، وفقًا لما نشر بشبكة أخبار سي إن إن.
وصممه المهندس الفرنسي غوستاف إيفل، وشيد خصيصًا لمعرض إكسبو العالمي، وكان برج إيفل يضم في السابق درجًا حلزونيًا يربط الطابق الثاني بالقمة، وفي عام 1983، ضمن مشروع تحديث، قام العمال بتفكيك الدرج لتركيب مصاعد.
عرض أجزاء من سلالم برج إيفل في مزاد علني
وقسِم الدرج إلى 24 قطعة، تبرع بأربع منها للمتاحف، بينما بيعت العشرون الأخرى في مزادات علنية، وهذا الجزء تحديدًا المملوك حاليًا لرجل أعمال فرنسي لم يكشف عن هويته، عرض للبيع مجددًا، ومن المقرر إقامة المزاد العلني غدًا.
وقالت سابرينا دولا، مديرة دار المزادات أرتكوريال، التي تتولى عملية البيع، إن القطعة التي يبلغ ارتفاعها حوالي تسعة أقدام وتتكون من 14 درجة، تعد شهادة حقيقية على تاريخ برج إيفل، وما وراء ذلك، على التاريخ العالمي.
وأشارت إلى أن القطعة المعروضة في المزاد كانت أول قطعة تُعرض خلال مزاد عام 1983، وأنه بالنسبة للمشتري الأصلي، تطلب الأمر قدرًا من الشجاعة ليكون أول من يخوض المنافسة، وقد احتفظ جامع التحف بالدرج في وحدة تخزين لأكثر من 40 عامًا، وتم ترميم القطعة مؤخرًا على يد حرفيين مسؤولين عن صيانة برج إيفل.
وحسب موقع دار أرتكوريال، تقدر قيمة القطعة بما بين 120،000 و150،000 يورو، أو ما بين 146،000 و176،000 دولار أمريكي، نظرًا للمبيعات السابقة وندرة هذه القطع.
وحتى قبل اكتمال بنائه، كان برج إيفل موضع جدل حاد، ففي عام 1887، وصفه فنانون وأدباء فرنسيون بارزون بأنه عديم الفائدة ووحشي، لكن الجدل خفت حدته في نهاية المطاف، ليحل محله الثناء على هذا الصرح، الذي كان يعد معجزة هندسية في عصره.


