إسرائيل تحتجز 430 ناشطا بأسطول الصمود العالمي تمهيدًا لنقلهم إلى سجن النقب
تحتجز قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 400 ناشط كانوا على متن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، بعدما تم اعتراضه من قبل القوات البحرية الإسرائيلية، في ميناء أشدود الإسرائيلي قبل نقلهم إلى السجن، وذلك وفقًا لما أفادت به منظمة حقوقية إسرائيلية ومنظمو الأسطول اليوم الأربعاء.
أسطول الصمود العالمي
وحسب وكالة رويترز، كان الأسطول يحاول مجددًا إيصال مساعدات إلى قطاع غزة الذي دمرته الحرب، بعد أن تم اعتراض رحلات سابقة له من قبل إسرائيل في المياه الدولية.
وأظهرت مقاطع فيديو قيام القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على ما لا يقل عن سفينتين من الأسطول يوم الثلاثاء، بينما قالت إسرائيل إن تلك الطلقات كانت تحذيرية.
وقال المنظمون إن هدفهم هو كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة من خلال إيصال مساعدات إنسانية، في ظل نقص حاد في الإمدادات بحسب منظمات الإغاثة، رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية بين إسرائيل وحركة حماس منذ أكتوبر 2025، والذي يتضمن ضمانات بزيادة إدخال المساعدات.
وأضاف المنظمون أن نشطاء شاركوا في رحلات سابقة للأسطول تم اعتراضها من قبل إسرائيل جرى ترحيلهم بعد احتجازهم.
وكانت سفن الأسطول قد أبحرت مجددًا يوم الخميس من جنوب تركيا في محاولة ثالثة للوصول إلى غزة.
وقالت إسرائيل إن جميع الناشطين البالغ عددهم 430 شخصًا على متن سفن الأسطول تم نقلهم إلى سفن إسرائيلية، وإنه سيسمح لهم بلقاء ممثليهم القنصليين بعد وصولهم إلى إسرائيل.
بينما قال منظمو الأسطول إن المشاركين ينتمون إلى 40 دولة ويبحرون على متن 50 سفينة.
وأضافت وزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة إكس يوم الاثنين أنها لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة.
وقالت منظمة حقوقية إسرائيلية تُدعى عدالة في بيان إن الناشطين تم احتجازهم في ميناء أشدود، وتم نقلهم إلى داخل إسرائيل ضد إرادتهم، بينما دخل محامو المنظمة لإجراء مشاورات قانونية.
وأفاد منظمو الأسطول في بيان أن الناشطين سيتم نقلهم إلى سجن كتسيعوت في صحراء النقب جنوب إسرائيل، مشيرين إلى أن محامي منظمة عدالة لن يتمكنوا من مقابلتهم إلا بعد وصولهم إلى هناك.





