سيدة أمريكية تؤكد احتجازها قسرًا بعد الاشتباه بتعرضها لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية.. ما القصة؟
كشفت سيدة أمريكية خضعت للحجر الصحي في ولاية نبراسكا الأمريكية عن تعرضها لما وصفته بـ الاحتجاز القسري، بعد الاشتباه في تعرضها لفيروس هانتا خلال رحلة بحرية شهدت تفشيًا للمرض، وذلك وفقًَا لما نشر في فوكس نيوز.
سيدة أمريكية تؤكد احتجازها قسرًا بعد الاشتباه بتعرضها لفيروس هانتا
وقالت أنجيلا بيريمان، البالغة من العمر 47 عامًا، إنها نُقلت إلى وحدة الحجر الصحي الوطنية التابعة للمركز الطبي بجامعة نبراسكا عقب عودتها من رحلة على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس»، التي ارتبطت بعدة حالات إصابة ووفيات بفيروس هانتا.
وأكدت بيريمان أنها خضعت للفحوصات الطبية وجاءت نتيجتها سلبية، كما أنها لا تعاني من أي أعراض، إلا أن السلطات أبلغتها بقرار فيدرالي يلزمها بالبقاء داخل المنشأة حتى نهاية مايو الجاري، أي لمدة تصل إلى 21 يومًا منذ وصولها.
وأضافت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أن المسؤولين أخبروها بأن محاولة مغادرة المنشأة قد تؤدي إلى تدخل الشرطة، مشيرة إلى أنها تعتزم الطعن قانونيًا على قرار الحجر الصحي.
وبحسب الوثائق الرسمية، ترى السلطات الصحية أن المرأة قد تمثل «مصدرًا محتملًا للعدوى» في حال انتقالها بين الولايات، خاصة بعد مخالطتها أحد الركاب الذي توفي لاحقًا بسبب الفيروس.
ويضم مركز الحجر الصحي في نبراسكا غرفًا فردية مزودة بأنظمة تهوية خاصة ومرافق معيشية متكاملة، فيما يخضع عدد من ركاب السفينة للمراقبة الطبية بعد الاشتباه بتعرضهم للفيروس.
وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية أن فيروس هانتا لا ينتقل بسهولة بين البشر مثل فيروس كورونا، إلا أن بعض السلالات النادرة، ومنها سلالة الأنديز، قد تسمح بانتقال محدود بين الأشخاص، وهو ما يدفع السلطات لاتخاذ إجراءات احترازية مشددة.
وأشار خبراء صحة إلى أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع قبل ظهور الأعراض، بينما يمكن أن تتدهور الحالة الصحية بسرعة بمجرد الإصابة، ما يفسر استمرار مراقبة الركاب الذين كانوا على متن السفينة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت تسجيل عدة وفيات مرتبطة بتفشي فيروس هانتا على متن الرحلة البحرية، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية الأمريكية متابعة الركاب والعاملين المرتبطين بالسفينة.



