دراسة: تناول العنب يوميًا قد يساعد في حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس
كشفت دراسة حديثة أن تناول العنب بشكل يومي قد يساهم في تعزيز دفاعات البشرة الطبيعية ضد أضرار الأشعة فوق البنفسجية، في خطوة قد تفتح الباب أمام فوائد جديدة لبعض الأطعمة في دعم صحة الجلد.
تناول العنب يوميًا قد يساعد في حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس
وبحسب الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة غرب نيو إنجلاند الأمريكية، فإن تناول ما يعادل ثلاث حصص من العنب يوميًا، بواقع نحو 62 سعرة حرارية للحصة الواحدة، ارتبط بتحسن مؤشرات مرتبطة بحماية الجلد من التأثيرات الضارة لأشعة الشمس.
وشملت الدراسة 29 متطوعًا خضعوا لنظام غذائي محدد، قبل أن يتناولوا مسحوق عنب مجفف بالتجميد ممزوجًا بالماء مرتين يوميًا لمدة أسبوعين، بهدف الحفاظ على المركبات الطبيعية النشطة الموجودة في العنب.
وحلل الباحثون عينات من الجلد قبل وبعد التجربة، بما في ذلك مناطق تعرضت للأشعة فوق البنفسجية، وأخرى بقيت محمية، لرصد أي تغيرات بيولوجية أو جينية مرتبطة بصحة البشرة.
وأظهرت النتائج انخفاض مستويات مادة «مالونديالدهيد»، وهي مؤشر على الإجهاد التأكسدي وتلف الخلايا الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما لوحظت تغيرات جينية مرتبطة بتحسين وظائف الحاجز الواقي للجلد وتقوية الطبقة الخارجية للبشرة.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تعني أن العنب يساعد الجلد على مقاومة الأضرار البيئية المرتبطة بالشمس، بما في ذلك الشيخوخة المبكرة وتلف الحمض النووي.
ورغم النتائج الواعدة، شدد الخبراء على أن الدراسة لا تعني الاستغناء عن واقي الشمس أو وسائل الحماية التقليدية، خاصة أن البحث ركز على المؤشرات البيولوجية وليس الوقاية المباشرة من حروق الشمس.
ويؤكد أطباء الجلدية أن استخدام واقي الشمس يوميًا، وارتداء الملابس الواقية، وتقليل التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، ما زالت من أهم وسائل الوقاية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية وسرطان الجلد.
وتأتي هذه الدراسة في وقت تشير فيه تقديرات صحية إلى ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الجلد، مع توقعات بتسجيل مئات الآلاف من الحالات الجديدة خلال العام الجاري في الولايات المتحدة.


