شرف عظيم ومسؤولية كبيرة.. أول تعليق من العالم المصري محمد الألفي رئيس الكلية الملكية لأطباء العيون
أكد الدكتور محمد الألفي، العالم المصري ورئيس الكلية الملكية البريطانية لأطباء العيون، أن توليه رئاسة الكلية يمثل شرفًا عظيمًا ومسؤولية كبيرة، مشددًا على أن هدفه خلال السنوات الثلاث المقبلة هو بناء مجتمع مهني يشعر فيه كل عضو بأنه مرئي ومسموع ومقدَّر ومدعوم.
أول تعليق من العالم المصري محمد الألفي رئيس الكلية الملكية لأطباء العيون
وقال الألفي، خلال كلمته عقب تنصيبه رئيسًا للكلية الملكية البريطانية لأطباء العيون، إن الأعضاء لم ينتخبوا رئيسًا فقط، بل منحوه تفويضًا للنزاهة والثقة والتخطيط والتغيير الحقيقي، والأهم توحيد الكلية.
وأضاف أن فترة الرئاسة المحددة بثلاث سنوات وغير القابلة للتجديد تمثل دافعًا حقيقيًا للعمل والإنجاز، موضحًا أن التعليم والتدريب سيظلان في صميم عمل الكلية، مشيرًا إلى أن الامتحانات والمناهج والبرامج والأبحاث والابتكارات تمثل أساس رسالة المؤسسة، مع استمرار دعم تطوير التعليم وفتح فرص أكبر لأطباء العيون في مختلف مراحلهم المهنية.
كما أشار إلى التحديات التي تواجه قطاع طب العيون، وعلى رأسها زيادة أعداد المرضى، وضغط العمل، ونقص الوقت والموارد، مؤكدًا أن الكلية يجب أن تكون سندًا لأعضائها في الأوقات الجيدة والصعبة.
وشدد رئيس الكلية الملكية البريطانية لأطباء العيون على أهمية أن تظل الكلية صوت طب العيون السريري والمهني، عبر الدفاع عن المهنة والتواصل مع الحكومات ووضع مصلحة المرضى في المقام الأول.
وتحدث الألفي عن أهمية الاستقرار المالي للمؤسسة، مؤكدًا أن تحسين الوضع المالي للكلية خلال العام الماضي يعد خطوة مهمة لبناء مؤسسة قوية ومستدامة قادرة على دعم أعضائها وطلابها وتعليمها ومستقبلها.
ووجّه الشكر إلى العاملين بالكلية، واصفًا إياهم بالعمود الفقري للمؤسسة، داعيًا أعضاء الكلية إلى المشاركة الفعالة وتقديم أفكارهم والمساهمة في رسم مستقبل الكلية.
واختتم الألفي كلمته بالتأكيد على أنه سيتولى المنصب بتواضع وشعور عميق بالمسؤولية، متعهدًا بأن يستمع باهتمام، ويتحدث بصدق، ويقود بنزاهة، مضيفًا أن القيادة الحقيقية تعني خدمة من تقودهم.


