من التماسيح إلى الصقور.. أسرار الحياة البرية داخل قاعة المومياوات بالمتحف المصري بالتحرير | صور
نشرت إدارة المتحف المصري بالتحرير، عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، مادة تعريفية جديدة عن قاعة مومياوات الحيوانات، التي تُعد واحدة من أبرز وأهم القاعات الفريدة داخل المتحف، لما تحمله من قيمة علمية وتاريخية استثنائية.
من التماسيح إلى الصقور.. أسرار الحياة البرية داخل قاعة المومياوات بالمتحف المصري بالتحرير
وأوضحت الإدارة، أن القاعة تمثل سجلًا بيئيًا نادرًا يوثق جانبًا مهمًا من الحياة الطبيعية في مصر القديمة، حيث اهتم المصري القديم بتحنيط الحيوانات والطيور والزواحف لأسباب دينية وبيئية، ما أتاح للباحثين اليوم فرصة فريدة لدراسة التنوع الحيوي والتغيرات البيئية عبر آلاف السنين.



وتضم القاعة مجموعة متميزة من المومياوات الحيوانية، من بينها التماسيح والصقور والقطط والقرود والأسماك، والتي تعكس ثراء الحياة البرية في وادي النيل خلال العصور المصرية القديمة.
وأكدت إدارة المتحف أن هذه المومياوات لا تُعرض باعتبارها قطعًا أثرية فقط، بل تُعد أيضًا مادة علمية مهمة تسهم في فهم التحولات المناخية والبيئية التي شهدتها مصر عبر تاريخها الطويل.
واختتمت الإدارة منشورها بالتأكيد، أن قاعة مومياوات الحيوانات تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين الأثر والتاريخ والعلم داخل المتحف المصري بالتحرير.


