هل الإفرازات الصفراء بعد الحيض توجب إعادة الغسل؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول: اغتسلت من الحيض ثم نزلت مني إفرازات صفراء، فهل يجب عليّ إعادة الغسل؟، موضحًا أن الحكم في هذه المسألة يتوقف على توقيت هذه الإفرازات وعلاقتها بالحيض.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تليفزيونية اليوم السبت، أن الإفرازات إذا كانت متصلة بأيام الحيض، ولم تتحقق الطهارة الكاملة بعد انقطاع الدم، سواء بظهور الجفاف التام أو القَصّة البيضاء، فإنها تُلحق بالحيض وتُعامل معاملته.
وأشار إلى أنه في حال مرور فترة من الطهر بعد انتهاء الحيض، كأن تمر يومان أو ثلاثة أو أكثر مع تحقق علامات الطهارة، ثم ظهرت هذه الإفرازات، فإنها لا تُعد من الحيض، ولا علاقة لها به.
وأضاف أن الفقهاء يفرقون بين المرأة التي تعرف عادة حيضها بوضوح، وبين المرأة المتحيرة التي لا تستطيع تحديد بدايته ونهايته بدقة، موضحًا أن معتمد الفتوى في دار الإفتاء المصرية أن أقصى مدة للحيض هي عشرة أيام.
وأكد أنه في حال استمرار الإفرازات ضمن مدة الحيض حتى عشرة أيام كحد أقصى، تُعامل على أنها حيض، أما إذا تجاوزت هذه المدة، فإنها تُعد استحاضة، ولا تُعد حيضًا، ويكون الحكم فيها وجوب الصلاة والصيام مع الوضوء فقط دون غسل.
ولفت إلى أن هذه الأحكام تهدف إلى رفع الحرج والتيسير على المرأة في عباداتها، مع بيان الفروق الفقهية الدقيقة بين الحيض والاستحاضة والطهر.


