مسامير من الفك إلى الفم.. لماذا يرتدي فيكتور أوسيمين قناعًا واقيًا؟
يواصل النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نادي جالاتا سراي التركي، الظهور داخل الملعب وهو يرتدي قناعا واقيا مميزا أصبح جزءا من شخصيته داخل المستطيل الأخضر، وذلك بسبب إصابة خطيرة تعرض لها قبل عدة سنوات.
لماذا يرتدي فيكتور أوسيمين قناعًا واقيًا؟
وتعود القصة إلى عام 2021، عندما كان أوسيمين لاعبا في صفوف نابولي الإيطالي، حيث تعرض لالتحام قوي في مباراة أمام إنتر ميلان، أدى إلى إصابته بكسور في عظام الوجه، وتحديدا في عظمة الخد ومحجر العين، بعد اصطدامه بالمدافع ميلان سكرينيار.
وخضع المهاجم النيجيري لعملية جراحية دقيقة، استخدم خلالها الأطباء صفائح من التيتانيوم و18 مسمارا لتثبيت كسور الوجه، ما استدعى غيابه عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أشهر.
وبعد العودة إلى اللعب، نصحه الأطباء بضرورة ارتداء قناع واقٍ لحماية وجهه من أي التحامات جديدة، وهو ما التزم به اللاعب منذ ذلك الحين.
ورغم أن العديد من اللاعبين يتخلون عن ارتداء الأقنعة بعد التعافي الكامل، أكد أوسيمين في تصريحات سابقة عام 2024 أنه لا يستطيع الاستغناء عنه، قائلا إن حالته تتطلب استمرار الحماية بسبب وجود مسامير تمتد من الفك إلى داخل الفم، ما يجعل أي احتكاك خطيرا للغاية.
وأضاف أن القناع لم يعد مجرد وسيلة طبية، بل أصبح جزءا من هويته داخل الملعب، حتى أن ابنته ظهرت أكثر من مرة وهي ترتدي نسخة صغيرة منه خلال متابعة مبارياته.
وتُعد هذه الظاهرة شائعة في كرة القدم، حيث سبق أن اضطر عدد من اللاعبين لارتداء أقنعة واقية بعد إصابات في الوجه، مثل كيليان مبابي الذي ارتدى قناعا بعد كسر أنفه خلال يورو 2024، واشتكى من أنه يحد من الرؤية ويسبب له الإزعاج داخل الملعب.
وبذلك، أصبح قناع أوسيمين رمزا لمسيرته، يجمع بين الحماية الطبية والهوية المميزة داخل الملاعب الأوروبية.


