1200 حافلة حديثة تنقل حجاج السياحة إلى عرفات وسط منظومة إلكترونية غير مسبوقة
تتواصل بنجاح عمليات تصعيد حجاج شركات السياحة المصرية من فنادق مكة المكرمة إلى صعيد عرفات الطاهر، استعدادًا لأداء الركن الأعظم للحج غدًا، وسط متابعة ميدانية مكثفة من بعثة الحج السياحي، وتنفيذ منظومة تنظيمية متطورة لضمان راحة وسلامة الحجاج.
1200 حافلة حديثة تنقل حجاج السياحة إلى عرفات وسط منظومة إلكترونية غير مسبوقة
وأكدت بعثة الحج السياحي أن عمليات التصعيد التي بدأت منذ أمس تسير بسهولة ويسر، دون تلقي أي بلاغات أو شكاوى تعوق حركة نقل الحجاج، وذلك تحت إشراف سامية سامي رئيس مكتب شؤون الحج السياحي ورئيس البعثة، التي وجهت جميع لجان البعثة بالاستمرار في متابعة عمليات التصعيد حتى وصول كافة الحجاج إلى مخيماتهم بعرفات.
وكشفت لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة أنه ولأول مرة يتم تطبيق منظومة تتبع إلكتروني للحافلات باستخدام أجهزة “GPS”، مع إنشاء غرفة عمليات مركزية لمتابعة خطوط السير لحظة بلحظة، والتأكد من التزام السائقين بالمسارات المحددة مسبقًا، بما يضمن سرعة التدخل الفوري في حالات الطوارئ أو الأعطال المفاجئة.
وأضافت اللجنة أنه تم تخصيص مرشد طريق ومشرف داخل كل حافلة لمتابعة حركة النقل والتعامل المباشر مع أي مواقف طارئة، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى توفير أعلى درجات الراحة والأمان للحجاج خلال رحلة التصعيد إلى عرفات.
كما جرى تجهيز الحافلات بمياه باردة وعصائر ودورات مياه حديثة، تحسبًا لأي كثافات مرورية أو تأخيرات طارئة، إلى جانب وضع سيناريوهات عاجلة للتعامل الفوري مع أي ظروف استثنائية قد تطرأ أثناء عملية النقل.
ويبلغ عدد حجاج السياحة هذا العام نحو 41 ألف حاج، يمثلون حوالي 52% من إجمالي الحجاج المصريين، ويتم تصعيدهم عبر نحو 1200 حافلة سعودية حديثة، تتنوع بين الأتوبيسات والسيارات الخاصة والعائلية، التابعة لكبرى شركات النقل بالمملكة العربية السعودية، والمجهزة وفق أعلى معايير الراحة والسلامة.
وفي سياق متصل، بدأت بعض شركات السياحة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم تصعيد أعداد من حجاجها إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية اقتداءً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث بلغ عدد حجاج التروية نحو 4 آلاف حاج.


