وزير الخارجية الأسبق: مظاهرات الكويت من أصعب محطات عملي الدبلوماسي بعد كامب ديفيد
كشف السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن فترة عمله الدبلوماسي في الكويت عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد كانت من أصعب الفترات في مسيرته المهنية، مشيرًا إلى تعرض السفارة المصرية آنذاك لمظاهرات عنيفة.
وأوضح العرابي، خلال حديثه في بودكاست مزيج، أن تلك الأحداث تزامنت مع مرحلة ما قبل قطع العلاقات الدبلوماسية، حيث شهدت السفارة المصرية في الكويت احتجاجات واسعة شاركت فيها جنسيات متعددة، بينها عربية وأجنبية، وسط محاولات لاقتحام السفارة والاعتداء عليها.
وأضاف أن المتظاهرين حاولوا إنزال العلم المصري وحرقه، مؤكدًا أن العاملين بالسفارة تصدوا لهذه المحاولات، بالتزامن مع دور الحرس الوطني الكويتي في تأمين المبنى، إلى جانب التفاف أفراد من الجالية المصرية حول السفارة لحمايتها خلال تلك الفترة.
وأشار العرابي إلى أن تلك المرحلة شهدت توترًا شديدًا وأحداثًا صعبة، مؤكدًا أن حماية السفارة المصرية في الكويت كانت أولوية رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها العلاقات الإقليمية آنذاك.






