تزيد فقدان العضلات.. تحذيرات من الآثار الجانبية لحقن انقاص الوزن
حذر خبراء الصحة، من استخدام حقن فقدان الوزن أوزمبيك وويجوفي، والتي يمكن أن تؤدي إلى فقدان مدمر للعضلات والعظام، وعلى الرغم من أن هذه النوعية من الحقن تساهم في تحسين الصحة الأيضية وانقاص الوزن، إلى أنها يمكن أن تزيد من فقدان العضلات.
تزيد فقدان العضلات.. تحذيرات من الأثار الجانبية لحقن انقاص الوزن
ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، أصبحت الآثار السلبية أو اللاحقة المحتملة أكثر وضوحًا لحقن فقدام الوزن، وتحاكي أدوية GLP-1 الرائدة هرمونًا في الجسم يُرسل إشارة إلى الدماغ للتوقف عن تناول الطعام، مع إبطاء عملية إفراغ المعدة، وينتج عن ذلك انخفاض في السعرات الحرارية، وبالتالي انخفاض في العناصر الغذائية المفيدة للعظام، التي يتم تناولها خلال اليوم.
وأوضح الخبراء، أنه عندما يفقد الشخص وزنه عن طريق تقييد السعرات الحرارية، فإنه يفقد أكثر من مجرد الدهون والأنسجة العضلية، كما يفقد أيضًا أنسجة العظام الكثيفة والضرورية، ومع تحلل الأنسجة الدهنية، يفقد الجسم مخزونًا قيمًا من هرمون الإستروجين، الذي يحمي العظام، وبدونه تتكسر العظام بشكل أسرع.
ومع ذلك، ونظرًا لعدد مرضى GLP-1 الذين يعانون من مشاكل في كثافة العظام، يتم النظر في احتمال أن تكون الأدوية نفسها هي السبب، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الأشخاص البدينين الذين يتناولون GLP-1 زيادة بنسبة تسعة بالمائة في خطر الإصابة بالكسور مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولون الدواء.
وقال الدكتور دانيال إيفانكوفيتش، جراح العظام بشيكاغو، عادةً عندما يكون الهدف هو إنقاص الوزن، لا تُؤخذ الآثار الجانبية طويلة المدى، مثل فقدان كتلة العظام أو زيادة خطر الكسور، في الاعتبار، وينبغي على المرضى الذين يسعون لإنقاص الوزن أن يسألوا عن طرق لإنقاص الوزن ببطء والحفاظ على كثافة العظام.


