قطعة نادرة من عصر أحمس الثاني.. متحف فلورنسا يعرض تمثالا للإلهة إيزيس من البازلت
يضم المتحف القومي للآثار بفلورنسا تمثالًا نادرًا للإلهة إيزيس مصنوعًا من حجر البازلت، يعود تاريخه إلى عصر الملك أحمس الثاني (أمازيس / خنم إيب رع)، ويُعد من القطع المميزة التي تعكس تطور الفن المصري في أواخر العصور الفرعونية.
قطعة نادرة من عصر أحمس الثاني.. متحف فلورنسا يعرض تمثال للإلهة إيزيس من البازلت
ويتميز التمثال بوجود بقايا رمز العرش أعلى الرأس، وهو نفس الرمز الهيروغليفي (st) المستخدم في كتابة اسم الإلهة إيزيس (Ist)، ما يؤكد الارتباط الوثيق بين الرمزية الدينية والتمثيل الفني في مصر القديمة.
كما ترتدي الإلهة باروكة ثلاثية مخططة تنتهي بشريط، مع وجود الأوريوس على الجبهة محاطًا بلفتين جانبيتين، في إشارة رمزية للحماية والسلطة الملكية. ويحتوي التمثال كذلك على دعامة خلفية منقوش عليها عمود من الكتابات الهيروغليفية.
ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 23 سم، وهو منحوت ومشغول بدقة عالية باستخدام تقنيات الحفر والنقش، ما يعكس براعة الفنان المصري القديم في التعامل مع الأحجار الصلبة مثل البازلت.
ويُعرض التمثال حاليًا ضمن مقتنيات المتحف، باعتباره قطعة مهمة تسلط الضوء على انتشار عبادة الإلهة إيزيس وتطور تصويرها عبر العصور، إضافة إلى كونه شاهدًا على التبادل الثقافي والفني خارج مصر خلال العصور المتأخرة.


