بعد تحذيرات «الصحة العالمية».. عبد الغفار: احتمالات انتقال المرض إلى مصر منخفضة للغاية
ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن خفافيش الفاكهة تُعد الناقل الطبيعي لفيروس الإيبولا، حيث يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الإنسان من خلال الملامسة المباشرة لدماء أو إفرازات الحيوانات المصابة، مثل القرود والشمبانزي مضيفة أن العدوى قد تنتقل أيضًا بين البشر عبر التلامس المباشر مع الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية عند ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى، وكذلك من خلال الأسطح الملوثة بهذه السوائل.
بعد تحذيرات «الصحة العالمية».. كيف تحمي مصر حدودها من فيروس «الإيبولا»؟
وأوضحت المنظمة أن المصاب لا يكون ناقلًا للعدوى إلا بعد ظهور الأعراض عليه، مشيرة إلى أن فترة حضانة الفيروس تتراوح بين يومين و21 يومًا وتبدأ الأعراض بشكل مفاجئ، وتشمل الحمى، والإرهاق، وآلام العضلات، والصداع، ثم تتطور إلى القيء والإسهال واضطرابات في وظائف الكبد والكلى.
وأشار التقرير الصادر عن المنظمة إلى أن الأعراض النزفية الداخلية والخارجية تُعد أقل شيوعًا، وغالبًا ما تظهر في المراحل المتأخرة من المرض، إلى جانب احتمال حدوث اضطرابات في الجهاز العصبي مثل الارتباك والسلوك العدواني.
الوضع الصحي داخل جمهورية مصر العربية
وعلي الصعيد المحلي أكد الدكتور حسام عبد الغفار أن الوضع الصحي داخل جمهورية مصر العربية مستقر وآمن تماما، مشددًا على أنه لم يتم رصد أي حالات إصابة أو انتقال لفيروس الإيبولا داخل البلاد حتى الآن.
وأوضح أن ما يتم تداوله حاليًا يأتي في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الصحية العالمية من جانب وزارة الصحة والسكان، وهو إجراء طبيعي تتبعه جميع الدول مشيرًا إلى أن توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، ترتكز على التعامل مع أي مستجدات صحية عالمية بمنهج علمي واحترازي يعتمد على الرصد المبكر، والاستعداد المسبق، والتعامل الوقائي قبل ظهور أي مشكلة.
وأضاف أن وزارة الصحة رفعت درجة الاستعداد في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، مع تطبيق كامل لإجراءات الترصد الصحي والمتابعة، وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
وأشار إلى أن فيروس إيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الإنفلونزا أو فيروس كورونا، إذ تنتقل العدوى فقط من خلال التعامل المباشر مع دماء أو إفرازات الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض عليه، ما يجعل فرص انتقاله عبر السفر أو انتشاره دوليًا محدودة، خاصة مع وجود نظام رقابي وصحي قوي.
وأكد عبدالغفار أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر منخفضة للغاية، استنادًا إلى طبيعة الفيروس، وآليات انتقال العدوى، وأنماط السفر، إلى جانب قدرات المنظومة الصحية المصرية والإجراءات الوقائية المطبقة في المنافذ المختلفة.
وأشار إلى أن منظومة الترصد الصحي تعتمد على المتابعة الدقيقة للقادمين من الخارج، مع تشغيل الكاميرات الحرارية وأجهزة قياس الحرارة بالمنافذ، خاصة أن الحمى تُعد من أوائل أعراض الإيبولا، ما يسهل اكتشاف الحالات المشتبه بها والتعامل معها وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية.
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن الوزارة تتابع الموقف الوبائي العالمي بشكل مستمر، بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المعنية، موضحًا أنه حتى الآن لا توجد أي توصيات عالمية بفرض قيود أو تعليق السفر.


