الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

تصعيد استراتيجي خطير.. تقارير: الصين تبني منصات إطلاق قرب صوامع صواريخها النووية

الرئيس الصيني ـ أرشيفية
سياسة
الرئيس الصيني ـ أرشيفية
الجمعة 29/مايو/2026 - 11:12 ص

أظهرت صور الأقمار الصناعية أن بكين تبني شبكة واسعة من منصات الإطلاق والمخابئ وعُقد الاتصالات قرب الصوامع النووية التي تضم أطول الصواريخ الصينية مدى، حسب تقرير نشرته وكالة رويترز.

منصات إطلاق الصواريخ 

وبحسب التقرير فقد بنت الصين أكثر من 80 منصة إطلاق وثلاث منشآت ثمانية الأضلاع في شمال غرب البلاد قرب حقل صوامع هامي النووي في إقليم شينجيانغ.

وتُظهر الصور أكثر من 80 منصة يُحتمل استخدامها من قبل أسطول الصين المتوسع من منصات إطلاق الصواريخ المتحركة وبطاريات الدفاع الجوي، كما تكشف عن منشآت قد تُستخدم للحرب الإلكترونية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وعمليات القيادة، وفقًا لثلاثة محللين أمنيين قاموا بتقييم الصور لصالح رويترز.

ويشير حجم أعمال البناء، التي لم يُكشف عنها سابقًا، إلى توسع هائل في البنية التحتية المحصنة المصممة لحماية وتشغيل القوات النووية البرية الصينية.

وتُظهر هذه الشبكة مجتمعة تطورًا كبيرًا في جهود بكين لضمان قدرتها على تنفيذ ضربة انتقامية ثانية، في ظل تصاعد المنافسة النووية مع الولايات المتحدة وارتفاع التوترات بشأن قضايا مثل سيادة تايوان.

وقال Alexander Neill، الزميل المشارك في مركز باسيفيك فوروم في هاواي، إن هذه البنية التحتية تُبنى على نطاق هائل يمتد عبر آلاف الكيلومترات المربعة من الصحراء خارج حقول الصوامع، مضيفًا أن ما يجري يمثل تعزيزًا وتنويعًا كبيرين للغاية للردع النووي الاستراتيجي الصيني.

وتُعد القدرة على حماية الصوامع الصحراوية عنصرًا أساسيًا في هدف الصين المعلن المتمثل في امتلاك قوة ردع نووي محدودة لكنها موثوقة، وهي سياسة تقوم على القدرة على الرد إذا تعرضت البلاد لهجوم أول.

ورغم أن جيش التحرير الشعبي الصيني يمتلك القدرة على إطلاق الأسلحة النووية من الغواصات والطائرات، فإن حقول الصوامع في منطقة شينجيانغ ومقاطعة قانسو تمثل العمود الفقري للقوات النووية الصينية.

ويُعد التوسع النووي الصيني أحد أكثر جوانب التحديث العسكري للرئيس شي جين بينج خضوعًا للتدقيق، في ظل ما يصفه بعض الدبلوماسيين الأجانب بانعدام الشفافية من جانب بكين، إضافة إلى فشل المحاولات الأمريكية للتواصل مع القيادة الصينية بشأن قدراتها النووية المتطورة ونواياها.

وترتكز العقيدة النووية الصينية على سياسة عدم البدء بالاستخدام، أي أن القوات الصينية لن تبادر بإطلاق حرب نووية، لكن بعض الدبلوماسيين والمحللين الغربيين يرون أن الصين قد تلجأ إلى الإكراه النووي للحد من أي تدخل خارجي في حال نشوب صراع حول تايوان.

وتتمحور البنية التحتية الصحراوية الجديدة حول منشأتين ثُمانيتي الشكل تم بناؤهما خلال السنوات الست الماضية في شرق شينجيانغ، وتقعان إلى الجنوب الغربي من حقول صوامع هامي النووية، حيث تبعد إحداهما نحو 140 كيلومترًا والأخرى نحو 230 كيلومترًا.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن المنشآت الثُمانية تضم مساكن للأفراد العسكريين ومركبات عسكرية كبيرة.

وأظهرت الصور أيضًا تدريبات لمركبات عسكرية كبيرة قرب المنشأة الشمالية خلال شهري أبريل ومايو، بالإضافة إلى خيام كبيرة وما بدا أنه مواقع إطلاق مموهة محفورة في الصحراء وبعضها مزود ببطاريات دفاع جوي صاروخي.

واتفق خمسة باحثين أمنيين تحدثت إليهم رويترز على أن هذه البنية التحتية يمكن أن تدعم البرنامج النووي الصيني وأغراضًا عسكرية أخرى، لكنهم حذروا من أن تفاصيل أساسية لا تزال غير معروفة، بما في ذلك نوعية الأسلحة التي قد تُنشر على منصات الإطلاق، وما إذا كانت المنشآت الثُمانية تضم صواريخ باليستية متنقلة أو مرافق لتجهيز الرؤوس النووية.

تابع مواقعنا