بعد اتهامات بالضرب والاغتصاب.. فرنسا تفتح تحقيقًا بشأن معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول الصمود
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن السلطات الفرنسية طلبت من المدعي العام فتح تحقيق بشأن معاملة نشطاء فرنسيين كانوا ضمن أسطول الصمود الذي تم اعتراضه خلال توجهه إلى غزة، بحسب وكالة رويترز.
أسطول الصمود العالمي
وأضاف الوزير، في تصريح لإذاعة فرانس إنتر، أنه استند إلى تقرير طلبه من القنصل العام الفرنسي في تركيا، والذي أبلغه بوقوع أعمال عنف جنسي، والتعرض للبرد، والضرب، والإهانة المتكررة بحق مواطنين فرنسيين، وهي أفعال قد ترقى إلى جرائم جنائية، ما دفعه إلى إحالة القضية إلى مكتب المدعي العام.
وكانت السلطات الإسرائيلية احتجزت 430 شخصًا كانوا على متن 50 سفينة تابعة للأسطول الأسبوع الماضي.
ونشر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يسخر من النشطاء المحتجزين في ميناء أشدود، ما أثار غضبًا دوليًا واسعًا، إضافة إلى انتقادات داخل إسرائيل، من بينها انتقادات صادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من أعضاء حكومة الاحتلال.
وقالت الجهة المنظمة، إن عددًا من النشطاء العائدين تم نقلهم إلى المستشفيات بسبب إصابات، كما أبلغ ما لا يقل عن 15 شخصًا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بما في ذلك الاغتصاب.





