الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بـ97 مليون دولار.. مؤسسة ليجو تدعم تعليم الأطفال المتضررين من النزاعات بالشرق الأوسط

ليجو
كايرو لايت
ليجو
الجمعة 29/مايو/2026 - 04:10 م

أعلنت مؤسسة ليجو عن تقديم منحة مالية بقيمة 97 مليون دولار أمريكي لصالح لجنة الإنقاذ الدولية IRC، ضمن شراكة تمتد لـ5 سنوات، بهدف توسيع نطاق برامج التعليم القائم على اللعب والوصول إلى ملايين الأطفال المتأثرين بالنزاعات والأزمات الإنسانية.

مؤسسة ليجو تدعم تعليم الأطفال المتضررين من النزاعات

وبحسب ما نشرته وكالات أنباء محلية، تهدف المبادرة إلى توفير الدعم التعليمي والنفسي لنحو 5 ملايين طفل في مناطق الشرق الأوسط وشرق إفريقيا، من خلال برامج مصممة لمساعدتهم على مواصلة التعلم وتعزيز نموهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

ويرتكز المشروع على برنامج بلاي ماترز PlayMatters، الذي يستخدم اللعب كوسيلة تعليمية وعلاجية للأطفال من عمر 3 إلى 12 عامًا، بما يسهم في تطوير مهاراتهم المعرفية والاجتماعية والعاطفية والبدنية والإبداعية، إلى جانب مساعدتهم على التعامل مع الآثار النفسية الناتجة عن الحروب والنزاعات.

وقال ديفيد ميليباند، رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، إن الأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراع غالبًا ما يُحرمون من طفولتهم وفرص نموهم الطبيعية، مؤكدًا أن البرنامج يسعى إلى إعادة توفير بيئة داعمة تساعدهم على التعلم والتطور.

توجيه الموارد إلى المناطق الأكثر احتياجًا

من جانبها، أوضحت المديرة التنفيذية لمؤسسة ليجو، سيدسل ماري كريستنسن، أن التمويل الجديد يتميز بالمرونة، ما يتيح توجيه الموارد إلى المناطق الأكثر احتياجًا وفقًا لتطور الأوضاع الإنسانية، بدلًا من الالتزام بمواقع أو برامج محددة مسبقًا.

ومن المتوقع أن تستفيد من البرنامج عدة دول، بينها إثيوبيا ولبنان والأراضي الفلسطينية والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا وأوغندا.

ويأتي هذا التعاون استكمالًا لشراكات سابقة بين الجانبين، أبرزها التزام مؤسسة ليجو عام 2019 بتقديم 100 مليون دولار لبرنامج أهلًا سمسم، الذي نُفذ بالتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية وورشة سمسم لدعم الأطفال المتضررين من أزمات اللجوء السوري والروهينجا.

ويعكس التبرع الجديد استمرار التزام مؤسسة ليجو بدعم التعليم في حالات الطوارئ وتنمية الطفولة المبكرة، في وقت تواجه فيه المساعدات التنموية الدولية تحديات وتراجعًا في العديد من المناطق حول العالم.

تابع مواقعنا