بلجيكا تنفي تورطها في زرع ألغام بحرية على متن سفينة متجهة إلى روسيا
صرّح وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، بأنه لم يتم زرع أي ألغام بحرية في ميناء أنتويرب على متن ناقلة غاز متجهة إلى روسيا.
بلجيكا تنفي تورطها في زرع ألغام بحرية على متن سفينة متجهة إلى روسيا
ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية عن بريفو قوله: لا يوجد دليل على وجود صلة بين ميناء أنتويرب والوجود المزعوم لجهاز على هيكل السفينة.
وأكد الوزير أن صور السفينة وهي تغادر أنتويرب تشير إلى عكس ذلك تمامًا.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية البلجيكي قوله: تُظهر الصور أن السفينة غادرت أنتويرب، ولم تكن هناك أي عناصر ظاهرة عليها.
وأشار إلى أنه لا يوجد دليل ملموس يدعم فرضية تركيب الجهاز في أنتويرب.
وأضاف الوزير البلجيكي: تبدو هذه النظرية مستبعدة، لا سيما وأن الوضع المرصود يشير إلى أن الجهاز رُكّب لاحقًا، بعد مغادرة السفينة ميناء أنتويرب.
وحسب جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، فقد توصل المتخصصون من فريق المتفجرات المشترك بين الإدارات، بعد إجراء تفتيش باستخدام مسرات تحت الماء، إلى استنتاج قاطع بأن الأجسام كانت عبارة عن أجهزة متفجرة مصنعة على غرار الألغام المغناطيسية البحرية، ويفترض أنها صُنعت في دولة من دول الناتو، باستخدام مواد منتجة صناعيًا.


