زيادة إقبال السائحين على زيارة المقدسات الدينية في سانت كاترين خلال رابع أيام عيد الأضحى
شهدت مدينة سانت كاترين إقبالًا كبيرًا من السائحين والزائرين خلال رابع أيام عيد الأضحى المبارك، لزيارة أبرز المقاصد السياحية والدينية والترفيهية التي تشتهر بها المدينة، والتي تعد واحدة من أهم الوجهات الروحانية والبيئية في العالم.
وتواصل المدينة تأكيد مكانتها كإحدى أبرز المقاصد السياحية والدينية عالميًا، بما تتمتع به من طبيعة فريدة ومقدسات تاريخية ودينية، في مقدمتها دير سانت كاترين، ثاني أقدم دير مأهول في العالم، وأحد أهم المزارات الدينية والروحانية على المستوى الدولي.
[[system-code:ad]]
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، إن المدينة شهدت انتعاشة سياحية ملحوظة خلال رابع أيام العيد، خاصة في رحلات تسلق جبل موسى وزيارة الدير، حيث بلغ إجمالي عدد السائحين والزائرين 518 زائرًا، بينهم 79 مصريًا، حرصوا على خوض التجربة الروحانية الفريدة واستكشاف الأودية الملونة والمعالم الطبيعية بالمدينة.
وأوضح أن الزائرين تنوعت جنسياتهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وسنغافورة وبيلاروسيا والصين وروسيا ومقدونيا ولبنان وتونس وفرنسا وتركيا، بما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها سانت كاترين كوجهة متميزة للسياحة الدينية والبيئية.
وبلغ عدد المتسلقين لجبل موسى 319 سائحًا وزائرًا، بينهم 67 مصريًا، حيث استمتعوا بتجربة تجمع بين التأمل الروحي وروح المغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال. كما استقبل دير سانت كاترين 199 زائرًا، بينهم 12 مصريًا، وشملت الجولة زيارة شجرة العليقة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وساعدت الأجواء المناخية المعتدلة على زيادة الحركة السياحية، حيث سجلت المدينة درجات حرارة تراوحت بين 27 درجة مئوية نهارًا و15 درجة مئوية ليلًا، ما وفر ظروفًا مثالية لرحلات التسلق الليلية وزيارة المواقع الروحانية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة الجبل، واصل الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية المتنامية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


