ماذا يحدث للجسم عند الإقلاع عن التدخين؟
يعد قرار الإقلاع عن التدخين من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته، وتبدأ عملية شفاء الجسم بعد لحظات من الإقلاع عن التدخين، ورغم أن التعافي عملية بطيئة، إلا أن الجسم يبدأ بإجراء أولى التغييرات الإيجابية بعد دقائق أو ساعات من الإقلاع، مما يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، ويتفاعل الجسم نفسيًا وجسديًا عند اتخاذ خطوات مدروسة لإنقاص الوزن.
التغيرات الفسيولوجية التي تحدث للجسم عند الإقلاع عن التدخين
بحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، الإقلاع الفوري عن التدخين يؤدي إلى تغييرات فسيولوجية سريعة في الجسم:
- 20 دقيقة: يبدأ معدل ضربات القلب وضغط الدم في العودة إلى وضعهما الطبيعي.
- 12 ساعة: ينخفض أول أكسيد الكربون، وتزداد مستويات الأكسجين.
- 24-72 ساعة: تبدأ الشعب الهوائية بالاسترخاء، مما يجعل التنفس أسهل.
- من 2 إلى 12 أسبوعًا: تتحسن الدورة الدموية ووظائف الرئة.
ويؤدي الإقلاع الفوري عن التدخين إلى تغييرات فسيولوجية سريعة في الجسم، وتظهر هذه التغيرات السريعة كيف يتفاعل الجسم فورًا مع الإقلاع عن التدخين، وتبدأ قلوب المدخنين لفترات طويلة بتلقي جهد أقل بشكل غير متوقع وبسرعة، وهذا يدل على قدرة الجسام على التعافي بعد الإقلاع عن التدخين، ويؤدي الامتناع عن التدخين لأشهر أو سنوات إلى التعافي التالي وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض:
- سنة واحدة: ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بشكل ملحوظ.
- 5 سنوات: يصبح خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أقل بكثير بسبب تعافي الأوعية الدموية.
- 10 سنوات: تنخفض احتمالية الإصابة بسرطان الرئة بشكل كبير مقارنة بالمدخنين النشطين.
- 15 عامًا: يصبح خطر الإصابة بأمراض القلب قريبًا من خطر الإصابة لدى غير المدخنين.
وتثبت كل هذه النتائج الإيجابية أن الإقلاع عن التدخين لا يعني فقط تجنب الآثار السلبية على الجسم، بل يسمح أيضًا بعكس الضرر على المدى الطويل، وإن الفوائد طويلة الأجل، مثل انخفاض مخاطر الإصابة بالسرطان والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، تعوض أي إزعاج قد يحدث على المدى القصير، وإن الفوائد طويلة الأجل، مثل انخفاض مخاطر الإصابة بالسرطان والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، تعوض أي إزعاج قد يحدث على المدى القصير.


