الإفتاء: الدعاء في الركوع مستحب
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين نصه: ما حكم الدعاء في الركوع؟
الإفتاء: الدعاء في الركوع مستحبٌّ
وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني: الدعاء في الركوع مستحبٌّ، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أخرجه البخاري في صحيحه.
وواصلت: قال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (1/ 366): وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ فِي الرُّكُوعِ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.
وفي سياق آخر يواصل الأزهر الشريف، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، الاحتفال من رحاب الجامع الأزهر بموسم الحج وعيد الأضحى لعام 1447هـ، وألقى كلمة الاحتفالية الدكتور شعبان عطية، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، وقدم الاحتفالية الدكتور وسام البحيري، المذيع بإذاعة القرآن الكريم.
وفي كلمته قال الدكتور شعبان عطية إنّ تقويم الذات يتحقق من خلال استغلال هذه الأيام المباركة والحرص على اغتنام نفحاتها، قال تعالى: "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ"، فالمقصود من الحج ليس أداء المناسك فحسب، وإنما غرس المعاني الإيمانية العظيمة في نفوس المسلمين، سواء من أدّى الفريضة أو من لم يتمكن منها، وهذه الأيام المباركة تذكر المسلم بساعة الرحيل عن الدنيا، حين يترك ماله وأهله وكل ما جمع، ويعود إلى الله وحده، كما قال سبحانه: "وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ"، وهذه من أعظم الرسائل التي ينبغي للمسلم أن يعتبر بها من شعيرة الحج.


