مظهر شاهين: بعض الأشخاص يحضرون الجنازات والعزاءات لالتقاط الصور مع المشاهير والمسؤولين
تحدث الدكتور مظهر شاهين، الداعية الإسلامي، عن ظاهرة وصفها بأنها تستحق التوقف عندها، تتمثل في حرص بعض الأشخاص على حضور الجنازات والعزاءات الكبرى ليس بهدف تقديم واجب العزاء أو المواساة، وإنما لالتقاط الصور مع الفنانين والوزراء والمسؤولين والشخصيات العامة.
مظهر شاهين: بعض الأشخاص يحضرون الجنازات والعزاءات لالتقاط الصور مع المشاهير
وقال شاهين في منشور له عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، إن هذه الصور تُستخدم لاحقًا، بحسب وصفه، لإيهام البسطاء بوجود صداقات وعلاقات خاصة ونفوذ لا وجود له في الواقع، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص يوظفونها في تحقيق مصالح شخصية أو بناء صورة غير حقيقية عن أنفسهم.
وأضاف: من الظواهر التي تستحق التوقف عندها أن بعض الأشخاص أصبحوا يحرصون على حضور الجنازات والعزاءات الكبرى، لا للمواساة أو أداء الواجب، وإنما لالتقاط الصور مع الفنانين والوزراء والمسؤولين والشخصيات العامة.
وتابع: ثم تُستخدم هذه الصور لاحقًا لإيهام البسطاء بوجود صداقات وعلاقات خاصة ونفوذ لا وجود له في الواقع، بل إن بعضهم يوظفها في تحقيق مصالح شخصية أو بناء صورة زائفة عن نفسه.
وأشار الداعية الإسلامي إلى أنه شاهد بنفسه بعض هذه المواقف، قائلًا: وقد شهدت بنفسي بعض هذه المواقف، ورأيت أشخاصًا يحرصون على التواجد في العزاءات المهمة، خاصة تلك التي تُقام في قاعة عمر مكرم، وكأن المناسبة فرصة للتصوير وجمع الصور التذكارية، لا موقفًا إنسانيًا يقتضي الاحترام والوقار.
وأكد شاهين أن الظهور في صورة مع شخصية عامة لا يعني وجود علاقة خاصة أو نفوذ، موضحًا: فليس كل من ظهر في صورة مع وزير أو فنان أو مسؤول أصبح صديقًا له، وليس كل من التقط صورة مع شخصية عامة يملك نفوذًا أو مكانة، فالصورة قد تُلتقط في ثوانٍ، أما الحقيقة فلا يصنعها إلا الصدق والعمل والسيرة الحسنة.
واختتم حديثه بالدعاء للمتوفين، قائلًا: رحم الله موتانا جميعًا، وجعل مناسبات العزاء مواضع للترحم والمواساة، لا ساحات للاستعراض وصناع الأوهام.


