بنسبة 25%.. دراسة تكشف نتائج استخدام أدوية الستاتينات في تقليل النوبات القلبية
كشفت دراسة جديدة أجرتها Imperial College London أن ملايين الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة نسبيًا قد يستفيدون من العلاج المبكر بأدوية الستاتينات، إذ يمكن أن يسهم ذلك في خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية في المستقبل.
بدء استخدام الستاتينات مبكرًا قد يقلل خطر النوبات القلبية بنسبة 25%
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 17 تجربة سريرية شملت أكثر من 100 ألف شخص، بهدف مقارنة تأثير خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) لدى الأشخاص منخفضي المخاطر مع أولئك الذين بدأوا العلاج في مراحل متأخرة.
وأظهرت النتائج أن خفضًا بسيطًا في مستويات الكوليسترول الضار لدى الأشخاص الذين لا يُتوقع تعرضهم لمشكلات قلبية خلال السنوات العشر المقبلة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 25%.
وقالت الدكتورة إيرين كارونجي، الباحثة في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن التدخل المبكر يمنح فوائد أكبر بكثير مقارنة بالانتظار حتى ترتفع مستويات الخطر، موضحة أن المرضى قد يحتاجون إلى جرعات أقل من الستاتينات لتحقيق التأثير الوقائي نفسه عند بدء العلاج في وقت مبكر.
عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية
ويُعد الكوليسترول الضار (LDL) أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، في حين يساعد الكوليسترول الجيد (HDL) على إزالة الدهون الزائدة من مجرى الدم.
ورأى الباحثون أن النتائج قد تدعم إعادة النظر في الإرشادات العلاجية الحالية، التي غالبًا ما توصي بوصف الستاتينات بعد ظهور مؤشرات أو مشكلات صحية مرتبطة بارتفاع الكوليسترول.
وقال البروفيسور كاوسيك راي، أحد معدّي الدراسة، إن تأثير العلاج المبكر يشبه الادخار طويل الأجل، موضحًا أن "كلما بدأ الشخص مبكرًا، ازدادت الفوائد الصحية على المدى البعيد".
وتأتي هذه النتائج في وقت يتناول فيه أكثر من سبعة ملايين شخص في المملكة المتحدة أدوية خفض الكوليسترول، بينما تشير التقديرات إلى أن عدد المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية قد يصل إلى 10 ملايين شخص بحلول عام 2040.


