الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

مطالبات بعودة احتفالية قادرون باختلاف.. مشاركون: كانت بوابة لتحقيق الأحلام وإيصال أصواتنا للعالم | تقرير

أطفال قادرون باختلاف
كايرو لايت
أطفال قادرون باختلاف
الإثنين 01/يونيو/2026 - 09:42 م

تجددت مطالب عدد من المشاركين وأولياء الأمور بعودة احتفالية "قادرون باختلاف" بعد سنوات من توقفها، مؤكدين أن الحدث لم يكن مجرد احتفال سنوي، بل منصة حقيقية لتحقيق الأحلام واكتشاف المواهب وإبراز قدرات الأشخاص ذوي الهمم، فضلًا عن دوره في تعزيز الثقة بالنفس ودمجهم داخل المجتمع.

مطالب بعودة احتفالية "قادرون باختلاف"

وخلال تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، عبر مجموعة من الصغار وأولياء أمورهم عن رغباتهم ومطالبهم بعودة الاحتفال مرة أخرى، بعد أن ساهم في إبراز مواهبهم وبناء مكانتهم أمام المجتمع.  

قالت أميرة حربي، إحدى المشاركات في النسخة الخامسة من الاحتفالية، إن مشاركتها كانت نقطة تحول كبيرة في حياتها، مؤكدة أن الاحتفالية منحتها مكانة مختلفة ودعمًا معنويًا كبيرًا، وأضافت أنها تتمنى عودة الاحتفالية مرة أخرى لما تمثله من دعم لها ولأصدقائها من "قادرون باختلاف".

أميرة حربي
أميرة حربي

أحد المُشاركين: نفسي العالم يرجع يسمع صوتي

ومن جانبها، أوضحت جاسمين طارق، التي شاركت في النسختين الرابعة والخامسة، أن التجربة ساهمت في تكوين صداقات جديدة، كما أتاحت لها فرصة إيصال صوتها إلى العالم العربي من خلال الغناء إلى جانب الفنان مدحت صالح، مشيرة إلى أن الاحتفالية كانت محطة مهمة في مسيرتها.

جاسمن طارق
جاسمين طارق

أما ستيفن روماني صاحب الـ 16 سنة، المشارك في النسخة الرابعة، فأكد أن مشاركته بالغناء مع الفنان حسين الجسمي كانت من أبرز اللحظات في حياته، معربًا عن أمله في عودة الاحتفالية مجددًا حتى يتمكن من تقديم موهبته أمام الجمهور كما حدث من قبل.

وفي السياق ذاته، قالت منال، والدة ستيفن روماني، إن الاحتفالية كانت تمنح أبناءها وأبناء ذوي الهمم فرصة للظهور وإثبات قدراتهم، مشيرة إلى أن الأطفال كانوا يشعرون خلالها بالسعادة والثقة والاعتزاز بأنفسهم، وهو ما يدفعها للمطالبة بعودتها مرة أخرى.

ستيفن روماني
ستيفن روماني

وقال عاصم محمد، أحد المشاركين في النسخة الرابعة من احتفالية "قادرون باختلاف"، إنه يتمنى عودة الاحتفالية مرة أخرى، مؤكدًا أنها كانت سببًا في تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات في حياته، وأوضح أن المشاركة في الحدث منحته فرصًا مميزة لإظهار قدراته ومواهبه، مشيرًا إلى أن الاحتفالية تمثل دعمًا كبيرًا للأشخاص ذوي الهمم وتسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وإبراز إمكاناتهم أمام المجتمع.

عاصم محمد
عاصم محمد

 مساحة لتحقيق الطموحات والأحلام 

بدوره، أكد مهند عماد الدين الذي يبلغ من العمر 18 سنة، أحد المشاركين في النسختين الثانية والثالثة، أن الاحتفالية كان لها أثر يتجاوز حدود اليوم الواحد، موضحًا أنه تقدم خلالها بطلب لتدريس مادة "احترام الآخر" في المدارس والجامعات، وهو ما تحقق بالفعل لاحقًا، وأضاف أن "قادرون باختلاف" تمثل بالنسبة للمشاركين مساحة لتحقيق الطموحات والأحلام وإثبات القدرات أمام المجتمع المصري.

مهند عماد الدين
مهند عماد الدين

كما أعربت الطفلة تاليا محمد، صاحبة الـ9 سنوات، عن أمنيتها بعودة الاحتفالية، مشيرة إلى أنها شاركت في النسختين الرابعة والخامسة، وحققت شهرة واسعة خلال النسخة الرابعة بعدما أطلق عليها الجمهور لقب "الأميرة النائمة"، مؤكدة أن الاحتفالية كانت سببًا في نجاحات عديدة لها ولأصدقائها.

 تاليا محمد
 تاليا محمد

وأكد المشاركون وأسرهم أن احتفالية "قادرون باختلاف" لعبت دورًا محوريًا في تسليط الضوء على مواهب وقدرات الأشخاص ذوي الهمم، مطالبين بعودتها من جديد لاستكمال رسالتها في دعمهم وتمكينهم ومنحهم الفرصة لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات.

تابع مواقعنا