الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

إعلام عبري يكشف: أردوغان أفشل خطة واشنطن وتل أبيب لإعادة تنصيب أحمدي نجاد في إيران

محمود أحمدي نجاد
سياسة
محمود أحمدي نجاد
الثلاثاء 02/يونيو/2026 - 10:54 ص

كشف اللواء احتياط بجيش الاحتلال الإسرائيلي تمير هيمان، الذي شغل خلال الحرب مع إيران منصبًا رفيعًا في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو من أحبط خطة تنصيب أحمدي نجاد بديلا للنظام الحاكم في إيران.

خطة تنصيب أحمدي نجاد 

وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، كانت تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تعتزمان تنصيب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بديلًا للنظام الحاكم في إيران، بينما أوضح المسؤول بجيش الاحتلال أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو من أحبط الخطة.

وفي مقابلة مع شبكة PBS الأمريكية، قال هيمان إن أردوغان كان المسؤول عن إفشال المشروع.


وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت الشهر الماضي أن إسرائيل والولايات المتحدة وضعتا خطة لاستبدال النظام الحالي في إيران بالرئيس السابق للجمهورية الإسلامية، إلا أن الخطة تعثرت سريعًا ولم تُنفذ.

ويُعد اختيار أحمدي نجاد من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ليحل محل القيادة الإيرانية أمرًا غير مألوف على الأقل، إذ اشتهر خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013 بإطلاق تهديدات متكررة بشأن محو إسرائيل والصهيونية، كما عُرف بإنكاره للمحرقة واستخدامه خطابًا معاديًا لليهود بصورة صريحة.

وأكد هيمان صحة ما نشرته نيويورك تايمز، قائلًا إن أحمدي نجاد كان جزءًا من سلسلة من العمليات الخاصة الفريدة التي كان من المقرر تنفيذها، مضيفًا أن جميع هذه العمليات لم يُكشف عنها للرأي العام باستثناء ما وصفه بالغزو الكردي.

وعندما سُئل عن سبب فشل الخطة، أجاب بأن ذروة تلك السلسلة من العمليات كان من المفترض أن تبدأ مع الغزو الكردي، وأضاف أنه وفقًا لما نُشر، فإن أردوغان، الذي يرى في الأكراد تهديدًا استراتيجيًا لاستقرار تركيا، أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن منح الأكراد دولة مستقلة فكرة سيئة، وأن دعم الولايات المتحدة للأكراد يتعارض مع المصالح التركية.

وأشار إلى اعتقاده بأن هذا الأمر كان له تأثير في قرار ترامب إلغاء تلك العملية.

كما تطرق هيمان خلال المقابلة إلى ظروف اندلاع الحرب، قائلًا إن البداية تعود إلى فنزويلا، وإن العملية التي استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هي التي عززت شعور ترامب بالثقة وربما الغرور.

وأضاف أن الشعور بالنجاح دفع ترامب إلى نشر تغريدة قال فيها إن المساعدة في الطريق للمتظاهرين المناهضين للنظام، وهو ما شكّل مفاجأة كبيرة للإسرائيليين.

وأوضح أن هناك تصورًا شائعًا يقول إن إسرائيل أقنعت ترامب بمهاجمة إيران، لكنه اعتبر ذلك غير دقيق، وقال إنه عندما أعلن ترامب أن المساعدة في الطريق واتخذ قرار مهاجمة إيران، فوجئت إسرائيل بذلك، وكان ذلك في مطلع يناير.



 

تابع مواقعنا