كارثة صحية تهز جيش الاحتلال.. حالات إسهال وقيء جماعي داخل قاعدة عسكرية بسبب تلوث المياه
قال أولياء أمور مجندات يخدمن في مدينة القواعد العسكرية الإسرائيلية إن تلوثًا كُشف في شبكات المياه داخل القاعدة، ما أدى إلى انتشار حالات مرضية بين الجنود، من بينهم مجندات في دورة مساعدات التثقيف العسكري.
أزمة داخل قواعد لجيش الإحتلال
وحسب الأهالي، تعاني المجندات منذ أكثر من شهر من الإسهال والقيء بشكل متواصل، دون إيجاد أي حل صحي أو طبي للمشكلة، وفقًا لموقع واللا العبري.
وأضاف الأهالي أن المجندات أصبحن منهكات نفسيًا ولم يعد لديهن أي دافع لمواصلة الدورة التدريبية، مشيرين إلى أن كثيرات منهن يلازمن الغرف في حالة من الإرهاق الشديد بعد استنفاد إجازاتهن المرضية.
وأكد الأهالي أنهم توجهوا إلى القادة العسكريين لإثارة القضية، لكنهم لم يحصلوا على رد مناسب.
واقترحوا السماح للمجندات بالعودة إلى منازلهن للتعافي صحيًا ريثما يتم إصلاح شبكات المياه في القاعدة، على أن تُقدَّم الدروس لهن عن بُعد عبر تطبيق زوم، إلا أن القادة رفضوا هذا المقترح.
وأشار الأهالي إلى ما وصفوه بحالة الإهمال داخل القاعدة، قائلين إن صنابير المياه مغلقة، ودورات المياه ملوثة، كما يتم تقديم شرائح دجاج غير مطهية بالكامل، فضلًا عن نقص في المسعفين الميدانيين والقادة، الذين يعاني بعضهم أيضًا من مشكلات صحية.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن عمليات الفحص والتدقيق التي أُجريت في مدينة القواعد العسكرية كشفت عن خلل في جودة المياه في ثلاثة مواقع، وتم إخراج صنابير المياه المعنية من الخدمة فورًا، كما نُفذت أعمال تنظيف وتعقيم وفق تعليمات الجهات المختصة.
وأضاف الجيش أن نتائج الفحوص المخبرية لعينات المياه التي وصلت أمس جاءت سليمة ولم تُظهر أي مؤشرات غير طبيعية، وبناءً على توصيات الجهات الطبية لا يوجد حاليًا ما يمنع شرب مياه الصنابير أو يستدعي إغلاق قاعات الطعام.
وأوضح الجيش أن عددًا كبيرًا من البلاغات ورد قبل نحو أسبوعين من جنود أفادوا بأنهم لا يشعرون بحالة صحية جيدة، وعلى إثر ذلك اتُخذ قرار قيادي بإعادة جميع الجنود إلى منازلهم.
وأكد أن القضية ما زالت قيد المتابعة من قبل القادة والجهات المهنية المختصة، مشيرًا إلى اتخاذ قرار بتسريع أعمال تطوير واستبدال البنية التحتية للمياه ذات الصلة بهدف منع تكرار حوادث مماثلة مستقبلًا.





