فرنسا تخفض خطر إنفلونزا الطيور إلى أدنى مستوى
خفّضت الحكومة الفرنسية تقييمها لمخاطر إنفلونزا الطيور إلى أدنى مستوى لها، ورفعت الإجراءات الاحترازية لاحتواء الفيروس، بما في ذلك إلزام تربية الدواجن في أماكن مغلقة، اعتبارًا من يوم الأربعاء، ما لم تفرض السلطات المحلية قيودًا إضافية، وسائل إعلام محلية.
فرنسا تخفض خطر إنفلونزا الطيور
وإنفلونزا الطيور، مرض موسمي شديد العدوى، يظهر عادةً في الخريف مع الطيور المهاجرة وينحسر في الربيع، ولم تعد هناك أي إجراءات على مستوى البلاد سارية، مع إمكانية فرض المحافظين المحليين قيودًا بناءً على تقييمات المخاطر المحلية، وفقًا للجريدة الرسمية، وخفضت فرنسا مستوى تقييم المخاطر من مرتفع إلى متوسط في أواخر أبريل.
وأعلنت وزارة الزراعة أن مستوى خطر الإصابة بإنفلونزا الطيور شديدة العدوى قد انخفض من متوسط إلى ضئيل، ولا توجد إجراءات وطنية سارية حاليًا، مع إمكانية فرض المحافظين المحليين قيودًا بناءً على تقييمات المخاطر المحلية، وفقًا للجريدة الرسمية.
انتشار إنفلونزا الطيور
وفي وقت سابق، حذر باحثون من احتمال انتقال فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 عبر الهواء، بعد اكتشافه في عينات هواء داخل مزارع ألبان بولاية كاليفورنيا، ما قد يزيد من خطر انتشار العدوى بين البشر، وذلك حسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة PLOS Biology، أن الفيروس تم رصده في غرف الحلب المغلقة، وهي بيئات يتعرض لها عمال المزارع بشكل مباشر، رغم أن انتقال المرض كان يُعتقد سابقًا أنه يحدث فقط عبر ملامسة اللعاب أو المخاط أو الحليب الملوث.


