398 سائحًا وزائرًا يتوافدون على سانت كاترين لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، 398 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في إطار تواصل الحركة السياحية الوافدة إلى المدينة لزيارة أبرز المقاصد الدينية والتاريخية والروحانية التي تشتهر بها، وسط أجواء تجمع بين سحر الطبيعة وعراقة التاريخ وخصوصية المكان الروحية.
وتؤكد سانت كاترين يومًا بعد آخر مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية على مستوى العالم، لما تضمه من مواقع دينية وتاريخية فريدة، في مقدمتها دير سانت كاترين، أحد أبرز المزارات الدينية العالمية وثاني أقدم دير مأهول في العالم.
398 سائحًا وزائرا
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 398 سائحًا وزائرًا، بينهم 25 مصريًا، حرصوا على خوض تجربة روحانية مميزة واستكشاف المعالم الدينية والطبيعية التي تزخر بها المدينة.
وأوضح أن الجنسيات الوافدة تنوعت بين جنوب إفريقيا والسعودية وسريلانكا وروسيا وألمانيا والأرجنتين وبيلاروسيا والصين وبولندا وبنما ولبنان، في مشهد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كوجهة رائدة للسياحة الدينية والبيئية.
وأضاف أن عدد زوار جبل موسى بلغ 260 سائحًا وزائرًا، بينهم 20 مصريًا، حيث استمتعوا بتجربة فريدة تجمع بين التأمل الروحي والمغامرة من خلال تسلق الجبل سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، بينما استقبل دير سانت كاترين 135 سائحًا وزائرًا، بينهم 5 مصريين، تعرفوا خلال زيارتهم على شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، فضلًا عن المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
طقس معتدل الحرارة
وتشهد المدينة طقسًا مائلًا للحرارة خلال ساعات النهار ومعتدلًا ليلًا، حيث سجلت درجات الحرارة نحو 28 درجة مئوية نهارًا و13 درجة مئوية ليلًا، ما وفر أجواء مثالية لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع "التجلي الأعظم"، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين أتباع الديانات السماوية، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


