باحثون يطورون اختبار دم جديدًا يكشف عن مرض الزهايمر مبكرًا ويحدد مرحلة المرض
طور العلماء اختبار دم واعدًا قد يكشف عن مرض الزهايمر مبكرًا، ويحدد مراحل تطور المرض، ويقلل الاعتماد على الفحوصات الجراحية الغازية، حيث إن اختبار الدم قد يكشف مرض الزهايمر مبكرًا ويحدد مرحلة المرض.
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، قد يكون العلماء على بعد خطوة واحدة من إحداث نقلة نوعية في تشخيص مرض الزهايمر، وذلك بفضل تطوير فحص دم بسيط قادر على الكشف عن المرض في مراحله المبكرة وتحديد مدى تقدمه، وقد يوفر هذا الفحص الجديد بديلًا أرخص وأسرع وأقل توغلًا من طرق التشخيص الحالية، مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للدماغ وبزل النخاع الشوكي، والتي تُعد مكلفة ويصعب على العديد من المرضى الوصول إليها.
باحثون يطورون اختبار دم جديد يكشف عن مرض الزهايمر مبكرًا ويحدد مرحلة المرض
وقال الباحثون، إن النموذج القائم على الدم قد يساعد الأطباء على تحديد مرض الزهايمر في وقت مبكر، ما يحسن قرارات العلاج وربما يبطئ من تطور المرض، وفحص الدم الجديد الذي طوره علماء الأعصاب السويديون يتمتع بدقة تصل إلى 96% في الكشف عن مؤشرات مرض الزهايمر، بما في ذلك ارتفاع مستويات بروتينات بيتا أميلويد وتاو، وهذه الدقة العالية تجعله بديلًا موثوقًا به للأساليب التشخيصية الأكثر توغلًا وتكلفة، وقد يُتيح التدخل المبكر وتحسين إدارة المرض.
كيف يعمل فحص الدم؟
ويركز الاختبار على قياس شكلين من بروتين تاو في الدم، ويرتبط بروتين تاو ارتباطًا وثيقًا بمرض الزهايمر لأن تراكمه غير الطبيعي يمكن أن يُلحق الضرر بخلايا الدماغ ويؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك، وأظهرت النتائج أن فحص الدم يتمتع بدقة عالية في تحديد مراحل مرض الزهايمر، وتطابقت نتائج نموذج الدم بشكل كبير مع نتائج فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للدماغ، والتي تُعد حاليًا من أكثر الأدوات موثوقية المستخدمة للكشف عن التغيرات الدماغية المرتبطة بمرض الزهايمر.


