طبيب أمريكي يثير تساؤلات جديدة بشأن صحة ترامب ويطالب بمزيد من الشفافية.. ما القصة؟
تجددت التساؤلات حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد دعوة طبيب بارز البيت الأبيض إلى إتاحة الفرصة للطبيب الشخصي للرئيس للرد على استفسارات وسائل الإعلام بشأن وضعه الصحي، في ظل ما وصفه بـ المخاوف المستمرة وغيابه عن الظهور العلني خلال الأيام الأخيرة.
طبيب أمريكي يثير تساؤلات جديدة بشأن صحة ترامب ويطالب بمزيد من الشفافية
وكان ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، قد أعلن في وقت سابق خضوعه لفحص طبي دوري، مؤكدًا أن نتائجه جاءت مطمئنة. كما أصدر طبيبه الخاص، شون باربابيلا، تقريرًا أكد فيه أن الرئيس يتمتع بـ صحة ممتازة، مشيرًا إلى كفاءة وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي، بالإضافة إلى لياقته البدنية العامة.
وأوضح التقرير أن بعض المؤشرات الصحية للرئيس تعكس حالة قلبية أفضل من المتوقع مقارنة بعمره الزمني، وهو ما استخدمه ترامب لاحقًا للتأكيد على تمتعه بحالة صحية جيدة.
ورغم ذلك، أثار الدكتور جوناثان راينر، المتخصص في أمراض القلب، تساؤلات جديدة بشأن الوضع الصحي للرئيس الأمريكي، داعيًا البيت الأبيض إلى توفير مزيد من الشفافية عبر السماح للطبيب الشخصي لترامب بالإجابة عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بالفحص الطبي الأخير.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار الجدل حول القدرات الذهنية للرئيس الأمريكي، خاصة بعد حديثه المتكرر عن اجتيازه اختبار مونتريال للتقييم المعرفي (MOCA) بدرجة كاملة.
وكان ترامب قد وصف الاختبار بأنه عالي الصعوبة، معتبرًا أن حصوله على العلامة الكاملة فيه عدة مرات متتالية يعكس قدراته الذهنية، كما دعا إلى إخضاع جميع المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس لاختبارات معرفية مماثلة.
في المقابل، أشار خبراء إلى أن اختبار موكا يُستخدم بشكل أساسي للكشف المبكر عن التراجع الإدراكي والخرف، ويتضمن مهام بسيطة نسبيًا مثل التعرف على صور الحيوانات، وتذكر الكلمات والأرقام، ورسم ساعة تشير إلى وقت محدد.



