هل تسبب فيروس كورونا في تراجع إيرادات الأفلام المعروضة بدور السينما؟
يعرض حاليًا في السينمات فيلم “رأس السنة” للنجم إياد نصار والنجمة بسمة، ولم يستطع الفيلم تحقيق أرقام كبيرة في شباك التذاكر، فحقق أمس ما يقرب من 14 ألفا و976 جنيهًا مصريًا فقط.
كما يستمر فيلم “بنات ثانوي” في قائمة الأفلام التي تعرض حاليًا بالسينمات، إلا أن إيراداته بدأت في الانخفاض، فحقق أمس 8 آلاف و844 جنيهًا مصريًا فقط، بعدما كان يحتل المرتبة الثانية في شباك التذاكر وقت طرحه.
ويعود السبب وراء هبوط إيرادات الأفلام بسبب انتشار فيروس كورونا، وتفشي حالة من الذعر والخوف عند الجماهير، مما دفعهم لعدم الذهاب لدور العرض والبعد عن أية تجمعات، مما وضع صناع الأفلام في ورطة ودخولهم في أزمة مالية.
ويشارك في بطولة فيلم “رأس السنة” عدد من النجوم مثل إياد نصار، بسمة، أحمد مالك، إنجي المقدم، شيرين رضا، هدى المفتي، محمد الألفي، علي قاسم، تأليف محمد حفظي، ومن إخراج محمد صقر، وتدور أحداثه جميعها في ليلة واحدة وهي ليلة رأس السنة، فتظهر التناقضات الموجودة بين الطبقات الاجتماعية من خلال بعض المواقف.
وفيلم “بنات ثانوي” يضم مجموعة من الممثلين الشباب مثل محمد الشرنوبي، جميلة عوض، هدى المفتي، أحمد خالد صالح، هنادي مهنا، ومي الغيطي، ومايان السيد، ومحمد مهران، وتامر هاشم، وتأليف أيمن سلامة، ومن إخراج محمود كامل، وإنتاج أحمد السبكي.
ويناقش الفيلم قضية خاصة بطبقة اجتماعية معينة أصبحت تتواجد بين المجتمع المصري، كما يتناول من خلالها قضية مرحلة المراهقة التي تمر بها الفتيات، والتي قد تدفعهم لأمور تعود عليهم بنتائج سلبية.