الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

صحة وطب

تطوير أوعية دموية “إلكترونية” تساعد في علاج أمراض القلب

الشرايين

طور علماء من الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في “الصين” ، مع معهد الهندسة الحيوية في “سويسرا”، جهاز يستخدم 3 طبقات من الألواح البلاستيكية الشبيهة بالشبكة الملفوفة في شكل أنبوب، التي من شأنها المساعدة في علاج أمراض القلب.

هيئة الدواء الأوروبية تتوقع الموافقة على لقاح فايزر آخر ديسمبر

وأشارت الصحيفة البريطانية “ديلي ميل” أن الجهاز أطلق عليه” الأوعية الدموية الإلكترونية”، التي تحل محل الشرايين المريضة  لعلاج أمراض القلب، فهي مصنوعة من شبكة بلاستيكية  ومعدن مليء بخلايا قادرة على النمو في نسيج “بطاني سليم”، وهو النوع الذي يتكون من الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم.

وقبل أيام من الزرع جراحيًا لاستبدال جزء من الأوعية الدموية المريضة، يتم تحريك الزرع بتيار كهربائي خفيف، يعمل المحتوى المعدني  فيه كموصل، مما يسمح للتيار بالمرور عبر الجهاز، كما يحفز التيار الخلايا الجذعية الكامنة داخل الزرع على النمو والانتشار، مما يؤدي تدريجياً إلى تكوين أنسجة دموية صحية جديدة، كما أنها قادرة على التمدد والتقلص للاستجابة للتغيرات الدموية.

وتحدث أمراض القلب عندما تنسد الأوعية الدموية بسبب ترسبات تسمى “اللويحات”، و في المملكة المتحدة ، يخضع ما يقرب من 14000 شخص سنويًا لجراحة  في الشريان التاجي ، حيث يقوم الجراحون بتجاوز انسداد الشرايين المؤدية إلى القل ، وعادة ما يتم ذلك عن طريق أخذ وريد من جزء آخر من الجسم.

في حين أن حوالي ثلث المرضى ليس لديهم وريد مناسب للتطعيم، وغالبًا لأن الأوردة غير مستقرة جدًا نتيجة المرض أو الشيخوخة،  وقد يخضع بعض المرضى بدلاً من ذلك لعملية “رأب الوعاء” ، حيث يتم استخدام بالون قابل للنفخ لمسح الشريان المسدود عن طريق سحق اللويحة قبل زرع دعامة معدنية لدعم الشريان مفتوحًا، ولكن قد لا يكون هذا مناسبًا للمرضى الذين يعانون من العديد من العوائق التي لا يمكن حلها إلا من خلال  عمليات جراحية كبرى.

وتحتوي الشبكة أيضًا على معدن سائل يسمى” الغاليوم” لتوصيل التيار الكهربائي، كونها سائلة و مرنة بما يكفي للسماح للغرسة بالتحرك بقوة الدم المندفعة من خلالها.

وبالفعل أظهرت النتائج المنشورة في المجلة العلمية ” Matters “أنه عندما تم تحريك الزرع بدفعات من التيار الكهربائي، تتضاعف عدد الخلايا الجذعية أكثر من الضعف خلال الأسبوعين المقبلين  للعملية، مقارنة بالوقت الذي تُركت فيه الخلايا لتنمو من تلقاء نفسها.

وتم تصميم الشريان الإلكتروني ليتحلل داخل الجسم على مدى أشهر ثم يتم التخلص منه كنفايات، تاركًا وراءه نسيجًا صحيًا جديدًا فقط.

وقال “مارتن كوي”، أستاذ أمراض القلب في “إمبريال كوليدج” في لندن للصحيفة: ” إن هذا النوع من الهندسة الحيوية للأنسجة الذكية ، يظهر طرقًا جديدة لتحسين إمدادات الدم في حالات القلب.

وتابع:” إنه تطور مثير للاهتمام بشكل كبير، ولكن علينا المزيد في الدراسة للبحث، للوصول إلى نتائج موثوقة 100%.

وسوم أمراض القلب الأوعية الدموية قطاع الاتصالات شبورة مائيةصة مصر الأشعة تحت الحمراء

مواضيع متعلقة

عاجل "هولع فيها النار".. مواطن يعري طفلة صغيرة بالشارع رغم برودة الطقس ويهدد أسرتها (فيديو)